الشيخ علي الكوراني العاملي

21

السيرة النبوية عند أهل البيت ( ع )

أوضاعها ، وكانت له فيها جولات وبطولات ، أخفاها رواة السلطة . 24 . تتميز هذه السيرة بتسليط الضوء على خلافة النبي ( صلى الله عليه وآله ) وإثبات أنها كانت مطروحة من أول بعثته لما أمره الله تعالى بأن يدعو عشيرته الأقربين ، ويطلب منهم وزيراً يبايعه على دعوته ليتخذه أخاً ووصياً ، فاستجاب له علي ( عليه السلام ) فأعلنه : « أخاه ووزيره ووصيه وخليفته من بعده » وأمرهم بطاعته ، فقال أبو لهب لأبي طالب : لقد أمرك بأن تطيع ابنك هذا ! وكان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يعرض نفسه على القبائل لتحميه ، فاستجابت له عدة قبائل ، لكنها اشترطت أن تكون لها الخلافة بعده ، فلم يقبل . ثم كانت الخلافة مطروحة عند منافسي علي ( عليه السلام ) فانقسم المسلمون في عهد النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى شيعة علي ومبغضيه ، وكان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يمدح علياً ( عليه السلام ) وشيعته ، ويذم من أبغضهم . ثم كانت مطروحة بعد فتح مكة ، وكانت الشغل الشاغل لقريش وحلفائها اليهود ، فحاولوا اغتيال النبي ( صلى الله عليه وآله ) مراراً ، ليأخذوا دولته ويفرضوا خليفة منهم ! في الختام ننبه إلى أن مصادرنا هي من طبعة برنامجنا « مكتبة أهل البيت « عليهم السلام » - الإصدار الثاني » . وننبه إلى أنا قد نذكر الصلاة على النبي ( صلى الله عليه وآله ) كاملة وهي في المصدر ناقصة . نسأل الله تعالى بجاه أحب خلقه اليه محمد وآله الطاهرين ( صلى الله عليه وآله ) أن يتقبل منا هذا العمل ويشملنا بشفاعته صلوات الله عليه وآله المعصومين . كتبه بقم المشرفة : علي الكَوْراني العاملي غرة ربيع المولد 1429 ثم في ربيع المولد سنة 1436 * *