مؤسسة دائرة المعارف فقه الاسلامي
548
المعجم الفقهي لكتب الشيخ الطوسي
ذوق 1 - تذوّق الصائم المرق : صوم / أوّلا 2 ج / 5 ( ن / 157 ، م 1 / 273 ) 2 - دية الجناية على حاسّة التذوّق : ديات / رابعا 5 ( م 7 / 133 ) ذو القربى 1 - من هم ذوي القربى : أهل بيت النبي صلّى اللّه عليه واله بنو هاشم خاصة ، وهم ولد أبي طالب والعباس وأبي لهب ، وليس لهاشم عقب إلّا من هؤلاء . وأضاف قوم من المخالفين بني عبد المطلب وجميع ولد عبد مناف وهم أربعة : هاشم والمطلب ونوفل وعبد شمس وكذلك قولهم في سهم ذي القربى ، والصحيح الأوّل . م 3 / 302 وفي المسائل الحائريات : مسألة : عن قول اللّه عز وجل لنبيّه صلّى اللّه عليه واله : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى فإن كان المراد جميع قرباه بقي على العموم ، وإن كان فيهم الكفّار والضلّال والفسّاق والفجّار ومن يجب ذمّه والبراءة منه ، ومثل هؤلاء لا يسأل النبيّ الامّة مودتّهم وإن كان المراد بذلك الأئمة عليهم السّلام فإنّ الإمام إذا ثبتت إمامته وجبت طاعته ولزمت مودّته ، فلا حاجة إلى هذا الأجر ، فما الكلام في ذلك ؟ الجواب : المراد بذلك مودّة ذوي القربى الذين تجب طاعتهم ، وليس إذا علمنا وجوب طاعتهم بالإمامة ومحبّتهم علينا لا يجوز أن تجب علينا محبّتهم وقد قال اللّه تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وإن كنّا علمنا وجوب طاعة اللّه ورسوله بالعقل والعلم المعجز . وليس يمنع أن يكون المراد جميع أهل البيت وأنّه يجب علينا محبّتهم ومودّتهم ؛ لمكان نسبهم وإن وجب علينا أن نبغضهم لمكان فسقهم . وعندنا تجتمع المحبّة في شخص واحد على إيمانه وطاعته مع البغض له على فسقه ومعاصيه ، وإنّما يخالف فيه أصحاب الوعيد من المعتزلة وغيرهم . ر / 318 3 - إعطاء ذوي القربى من الزكاة : زكاة / رابعا 2 ه 4 - سهم ذوي القربى في الخمس : خمس / ثالثا 1 5 - البدء بذوي القربى عند قسمة الغنيمة : غنيمة / ثالثا 3 ه ( م 2 / 75 ) 6 - حكم تصدّي ذوي القربى لجباية الصدقات : زكاة / رابعا 2 ه / 5 ذو القعدة 1 - ذو القعدة من الأشهر الحرم : الأشهر الحرم / 1 ( ن / 756 ، م 2 / 3 ) 2 - ذو القعدة من أشهر الحج : حجّ / خامسا 1 ب / 1 [ 1 ] ( ن / 207 ، 286 )