مؤسسة دائرة المعارف فقه الاسلامي

10

موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع )

المؤثّر في تأثيره لا في وجوده كالطهارة للصلاة « 1 » . ومن الفروق التي تذكر بين الأجزاء والشرائط : أنّ الأجزاء دخيلة في المأمور به تقيّداً وقيداً ممّا يوجب انبساط الأمر على تمام الأجزاء ، وإن كانت تدريجية الوجود ، بخلاف الشروط فإنّها خارجة عن المأمور به وإنّما الداخل التقيّدات التي تحصل من إضافة المشروط إلى شرائطه « 2 » . 3 - البعض : وهو - لغةً - طائفة من الشيء « 3 » . والفرق بين البعض والجزء : أنّ البعض ينقسم والجزء لا ينقسم ، والجزء يقتضي جمعاً والبعض يقتضي كلّاً . وقيل : حدّ البعض التناقص عن الجملة « 4 » . وقال البلخي : « البعض أقلّ من النصف ، وحدّ الجزء الواحد من ذا الجنس ؛ ولهذا لا يسمّى القديم جزءاً كما يسمّى واحداً » « 5 » . 4 - السهم : وهو - لغةً - النصيب ، والسّهم في الأصل : واحد السهام التي يضرب بها في الميسر وهي القداح ، ثمّ سمّي به ما يفوز به الفالج سهمه ، ثمّ كثر حتى سمّي كلّ نصيب سهماً ، وتجمع على أسهم وسهام وسهمان « 6 » . والفرق بين الجزء من الجملة والسهم من الجملة : أنّ الجزء منها ما انقسمت عليه ، فالإثنان جزء من العشرة ؛ لأنّها تنقسم عليهما والثلاثة ليست بجزء منها ؛ لأنّها لا تنقسم عليها ، وكلّ ذلك يسمّى سهماً منها « 7 » . ثالثاً - أقسام الجزء : 1 - الجزء الخارجي : وهو الجزء الذي إذا انضمّ إليه جزء آخر خارجاً تشكّل من مجموعهما مركّب

--> ( 1 ) القواعد والفوائد 1 : 64 . ( 2 ) أجود التقريرات 1 : 323 . ( 3 ) العين 1 : 283 . الصحاح 3 : 1066 . لسان العرب 1 : 445 . ( 4 ) معجم الفروق اللغوية : 103 ، 104 . ( 5 ) نقله عنه في معجم الفروق اللغويّة : 104 . ( 6 ) لسان العرب 6 : 412 . وانظر : العين 4 : 11 . الصحاح 5 : 1956 . ( 7 ) معجم الفروق اللغويّة : 161 ، 162 .