مؤسسة دائرة المعارف فقه الاسلامي

198

موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع )

الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم كذا من الثواب « 1 » . ومن السنّة صرّحت بذلك النصوص الكثيرة من الفريقين : منها : مرفوعة إبراهيم بن عمر عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنّه كان يقول : « أفضل ما توسّل به المتوسّلون الإيمان باللَّه - إلى أن قال - : وصلة الرحم ؛ فإنّها مثراة للمال ، ومنسأة للأجل ، وصدقة السرّ ؛ فإنّها تطفئ الخطيئة وتطفئ غضب الربّ ، وصنائع المعروف ؛ فإنّها تدفع ميتة السوء ، وتقي مصارع الهوان . . . » « 2 » . ومنها : ما رواه محمّد الحلبي عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « قال اللَّه تبارك وتعالى : ما تحبّب إليّ عبدي بأحبّ ممّا افترضتُ عليه » « 3 » . وما رواه منصور بن حازم عن أبي جعفر عليه السلام قال : « ما من عبادة أفضل عند اللَّه من عفّة بطن وفرج » « 4 » . وقوله عليه السلام أيضاً في رواية زرارة : « ما عبد اللَّه بشيء أفضل من عفّة بطن وفرج » « 5 » . ومرسلة يونس عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « فيما ناجى اللَّه عزّوجلّ به موسى عليه السلام : يا موسى ، ما تقرّب إليَّ المتقرّبون بمثل الورع عن محارمي . . . » « 6 » . ورواية أبي أيّوب عن الإمام الرضا عليه السلام قال : « كان فيما ناجى اللَّه به موسى عليه السلام : أنّه ما تقرّب إليَّ المتقرّبون بمثل البكاء من خشيتي ، وما تعبّد لي المتعبّدون بمثل الورع عن محارمي ، ولا تزيّن لي المتزيّنون بمثل الزهد في الدنيا . . . » « 7 » . ومنها : الأخبار الواردة في التقرّب بخصوص بعض الأعمال كالمشي إلى بيت

--> ( 1 ) البقرة : 25 ، 82 ، 277 . آل عمران : 57 . النساء : 57 ، 122 ، 124 ، 173 . هود : 11 ، 23 . الرعد : 29 . إبراهيم : 23 . ( 2 ) الوسائل 16 : 288 - 289 ، ب 1 من فعل المعروف ، ح 12 . ( 3 ) الوسائل 15 : 259 ، ب 24 من جهاد النفس ، ح 4 . ( 4 ) الوسائل 15 : 249 ، ب 22 من جهاد النفس ، ح 1 . ( 5 ) الوسائل 15 : 249 ، ب 22 من جهاد النفس ، ح 3 . ( 6 ) الكافي 2 : 80 ، ح 3 . ( 7 ) الوسائل 15 : 226 ، ب 15 من جهاد النفس ، ح 9 .