مؤسسة دائرة المعارف فقه الاسلامي

24

موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع )

ويفضّل المكان المعدّ للصلاة - كمسجد في البيت - ويستحبّ ، ولكن لا تجري فيه أحكام المسجد . والأفضل للنساء الصلاة في بيوتهن ، وأفضل البيوت بيت المخدع ، أي بيت الخزانة في البيت « 1 » . ( انظر : مساجد ) وكذا من الشواهد على أفضلية بعض المساجد والأماكن تخيير المسافر بين القصر والتمام في أربعة أماكن ، وهي : المسجد الحرام ، ومسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ومسجد الكوفة ، والحائر الحسيني عليه السلام « 2 » . فهذا التخيير دليل على أفضلية هذه المساجد والمشاهد على غيرها . والتفصيل في محلّه . ( انظر : صلاة المسافر ) 2 - التفاضل بين المساجد ومشاهد الأئمّة عليهم السلام : مشاهد الأئمّة عليهم السلام أفضل من المساجد ، وهي البيوت التي أمر اللَّه تعالى أن ترفع ويذكر فيها اسمه ، بل قد ورد في الخبر في الصلاة عند الإمام علي عليه السلام بمئتي ألف صلاة . وكذا يستحبّ الصلاة في روضات الأنبياء ، ومقام الأولياء والصلحاء والعلماء « 3 » . والتفصيل في محلّه . ( انظر : صلاة ، مكان المصلّي ) الأمر الثالث - التفاضل بين الأزمان : قد تكون بعض الأزمان أو الأوقات أفضل من بعض ، ومن أمثلة ذلك ما يلي : 1 - التفاضل بين الأيّام في صوم الندب : تتفاضل أيّام السنة بعضها على بعض في تأكيد الاستحباب وعظيم المثوبة في الصوم ، فيستحبّ صوم شهر رجب كلّه ، ويتأكّد صوم أوّله وثالثه والسابع والعشرين منه ، وكذا صوم شهر شعبان كلّه ، وأوّله

--> ( 1 ) العروة الوثقى 2 : 401 - 402 ، م 4 . وانظر : جمل العلم والعمل ( رسائل الشريف المرتضى ) 3 : 60 . إشارة السبق : 88 . ( 2 ) اللمعة : 47 . الروضة 1 : 375 . الروض 2 : 1055 . العروة الوثقى 3 : 516 ، م 11 . كلمة التقوى 1 : 383 . ( 3 ) العروة الوثقى 2 : 402 ، م 5 .