أحمد بن عبد الرزاق الدويش

533

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الفتوى رقم ( 2811 ) س : لي أخ يرغب في العمل في المملكة ، وهو - والحمد لله ولا نزكي على الله أحدا - يسير على هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم ، ووجد من الفسق والخروج عن حدود الله كثيرا ، وذلك في عمله في الشركة التي يعمل بها ، وقد أرسل لي بشهادة تخرجه وهي من كلية التجارة جامعة الإسكندرية عام 1974 م ، قسم الاقتصاد ، ووجدت عرضا من أحد السعوديين معناه أن أعطيه مبلغ 5000 ريال مقابل عقد عمل في الخطوط السعودية ، وأسأل هل ذلك يوافق الشرع ؟ أفتونا في ذلك . ج : إذا كان الواقع كما ذكرت من دفع مبلغ مقابل عقد عمل في الخطوط السعودية أو نحوها ، فذلك من كبائر الذنوب ، كما أن قبول ذلك المبلغ محرم أيضا ؛ لأنه رشوة ، وقد ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الراشي والمرتشي ، الحديث . فعليك اجتناب ذلك وطلب الرزق من طريق حلال ، فأبواب الكسب الحلال كثيرة ، واتق الله وتوكل عليه ، فإنه من يتق الله يجعل له مخرجا ، ويرزقه من حيث لا يحتسب .