أحمد بن عبد الرزاق الدويش

53

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

أنك محافظ على الصلوات فيك عيب شرعي وهو أنك تدخن ، والدخان محرم لخبثه ، فقلت له : ما رأيك أن نتعاهد بحيث إنني أترك الدخان وأنت تصلي مع الناس جماعة ، فقال لي : أتحداك وأنا موافق على ذلك إن قدرت أنت ، فأقسمت يمينا مضمونه ما يلي : إن الله سبحانه وتعالى ورسوله بريئان مني يوم القيامة إذا أنا دخنت السجارة وما شابهها مثل الغليون أو الجراك . فأنا ولله الحمد أقلعت وتركت الدخان ، وبعد مضي عشر سنوات من تركه دخنت يوما أو يومين فقط ، ثم تركته ولا زلت أتركه وأنبذه ، ومنذ حوالي خمس سنوات ألتقي نادرا مع بعض الزملاء ممن يدخنون الجراك أو الشيشة كما يسميها البعض فأدخنها معهم بالسنة مرة تقريبا . سؤالي الآن : هل ينفذ علي هذا اليمين ويكون الله سبحانه وتعالى ورسوله بريئين مني يوم القيامة ، ولن تقبل أعمالي الصالحة - لا سمح الله - إلخ ، أم أن ذلك يعتبر يمينا ، وماذا علي أن أفعل ؟ هل أكفر عن كل مرة دخنت أو شيشت فيها والتي تعتبر في حدود ( خمس مرات ) منذ تركتها قبل 20 سنة ، أم ماذا أعمل ؟ أفيدوني وأرشدوني بما يجب فعله لإخراجي من هذه الوسوسة وجزاكم الله الجنة ونعيمها وجمعنا جميعا في جنة الفردوس إن شاء الله . ج : هذا اللفظ الذي ذكرته لا يعتبر يمينا وإنما يعتبر التزاما