أحمد بن عبد الرزاق الدويش
512
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
منهم أحد ، ولم يمت منهم أحد ، وكنت لا أعرف بأن الشيخ سوف يطلب مني مشهدا دقيقا كما حصل لي منه ، وحين ذاك وافقت على الحضور معه للشهادة ، فقال الشيخ : هل تشهد بأن ورثة فلان على قيد حياتهم جميعا ولم يتزوج منهم أحد ؟ فقلت : نعم ، فقال : قل : أشهد بالله العظيم بأن ذلك صحيح ، فتوقفت قليلا ، ثم قلت كذلك خوفا مني عليهم أن يحرموا هذه الأسرة من معاش أبيهم التقاعدي ، وهذا ما حصل مني فعلا بهذا النص حرفا بحرف ، ونقطة بنقطة . سؤالي لفضيلتكم : ماذا أعمل في هذه الشهادة ، هل تعتبر شهادة زور - شهادتي هذه - وما هي كفارة ذلك ؟ علما بأن إحدى البنات قد تزوجت قبل الشهادة ، أرجو من فضيلتكم توضيح أمري ، وإذا يجب على إطعام مساكين فكم يطعم المسكين الواحد حتى أكون على بصيرة من هذا الأمر أنار الله بصيرتكم . ج : إذا كان الواقع منك على ما ذكرت فأنت آثم إثما عظيما لأنك شهدت شهادة زور ، واجترأت على الحلف بالله كذبا ، وغششت القاضي وولي الأمر العام ، وأعنت على أكل مال بالباطل ، وكل ذلك من كبائر الذنوب ، ولا عذر لك في خوفك على الأسرة من الحرمان من معاش أبيهم ، فالله أرأف بالأسرة