أحمد بن عبد الرزاق الدويش
483
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
أخبروني أبناؤه أنه في بداية الأمر كتب اسمي معه على أنني زوجته ، والآن لا بد أن أذهب وأستلم نيابة عنه باسمه واسمي ، وإلا سوف يكون هناك مسؤولية عليه وعلي أنا أيضا ، ولكنني رفضت وغضبت منهم ، ولكنهم أصروا على أن أذهب ، وذهبت وأصبحت أستلم الضمان وآتيه به ، إلى أن توفي ، وبعد وفاته ذهبت بالأوراق إلى المسؤول لتسليمها له ، ولكنه قال لي : إذا كان . زوجك قد توفي فأنت تستلمين حصتك وهو نلغي اسمه ، ورفض قبول أوراقي ومرت السنين وأنا أستلم هذا الضمان باسمي على أنني زوجة هذا الرجل المتوفى ، وبعد مدة من الزمن وبعد تيقني أن هذا العمل حرام ذهبت وسلمت الأوراق وأصريت على شطب اسمي من الضمان . والآن ماذا علي في هذا الشيء ، وخاصة أنني كتب اسمي في البداية دون علمي ، وهل علي أن أعيد ما أخذته ، علما أنني لا أذكر ما أخذته جيدا ، وكيف السبيل إلى إعادته ، وأنا أخشى ما قد يقع علي من مسؤولية . أفيدونا جزاكم الله خيرا . ج : أحسنت إلغاء اسمك من الضمان ، لكن ما استلمتيه منهم أعيديه إلى الضمان إذا استطعت ولم يكن عليك مضرة في ذلك ، وإن لم تستطيعي فتصدقي به على الفقراء واجتهدي في صرف مقدار ما استلمتيه منهم ، مع التوبة النصوح إلى الله سبحانه مما حصل منك من التقصير وقبض المال بغير حق .