أحمد بن عبد الرزاق الدويش

450

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

حرم التبني ، ذهبت إلى وزارة المالية وتنازلت عن ذلك المرتب الذي كان يصرف لأخي وندمت على ما صار مني وكان ذلك قبل مدة 30 عاما ، وكان الراتب في ذلك الوقت في حدود ثمانين أو أقل لم أتذكره ، والبنت والولد اللذان اعتبرتهما لأخي لا زالا على قيد الحياة ، وهما باسمي ، والولد متزوج ولديه عشرة أطفال ، والبنت كذلك متزوجة من قبل 32 عاما ، وعمرها في الوقت الحاضر فوق الخمسين ، وأنا عمري الحاضر فوق 75 عاما ، وأصبحت عاجزا ، وأطلب العفو من الله . سماحة الشيخ : أرجو إرشادي ماذا أفعل ، وهل بقي علي إثم في هذا العمل ، وهل ينطبق بحقي قول الله عز وجل : { إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا } ( 1 ) حيث إنني أصبحت بين الناس كالحرامي ، وكلما طلب مني كلمة حق في أي من المحاكم أو لدى بعض الناس لكبر سني قوبلت من بعض الأشرار بأنني محتال ، ولا يمكن سماع مني أي شيء ، حيث إنني وضعت لأخي أولادا دون أن يتزوج أو يكون له أولاد . فإنني أرغب من الله ثم من سماحتكم إرشادي على ما ترونه ، حيث إن عقاب الدنيا أسهل من عقاب الآخرة ، إذا كان علي عقاب ، وفقكم الله وأثابكم ونفع بكم المسلمين ، هذا

--> ( 1 ) سورة النساء الآية 17