أحمد بن عبد الرزاق الدويش
398
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
رواه البخاري ، وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك » ( 1 ) رواه مسلم . ومعنى قوله - صلى الله عليه وسلم - : « وأثرة عليك » ( 2 ) : من الاستئثار ، أي : عليك الطاعة وإن اختص الأمراء بالدنيا ولم يوصلوكم حقكم مما هو عندهم . وعن أبي رقية تميم بن أوس الداري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : « الدين النصيحة " قلنا : لمن ؟ قال : " لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم » ( 3 ) رواه مسلم .
--> ( 1 ) أحمد 2 / 381 ، ومسلم 13 / 1467 برقم ( 1836 ) ، والنسائي 7 / 140 برقم ( 4155 ) ، والبيهقي في ( الشعب ) 13 / 185 برقم ( 7099 ) ط : الدار السلفية بالهند ، وفي ( السنن ) 8 / 155 ، وأبو نعيم في ( الحلية ) 3 / 258 ( 2 ) صحيح مسلم الإمارة ( 1836 ) , سنن النسائي البيعة ( 4155 ) , مسند أحمد بن حنبل ( 2 / 381 ) . ( 3 ) أحمد 2 / 102 ، 102 - 103 ، ومسلم 1 / 74 برقم ( 55 ) ، وأبو داود 5 / 233 - 234 برقم ( 4944 ) ، والنسائي 7 / 156 ، 156 - 157 برقم ( 4197 ، 4198 ) ، وأبو يعلى 13 / 100 برقم ( 7164 ) ، وابن حبان 10 / 435 ، 436 برقم ( 4574 ، 4575 ) ، والبيهقي 8 / 163