أحمد بن عبد الرزاق الدويش
366
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
« من نذر أن يطيع الله فليطعه ، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه » ( 1 ) . وإذا وافقت العادة الشهرية أيام البيض ، فإنها تصوم ثلاثة أيام بدلا عنها إذا طهرت من الحيض ؛ لأنها أوجبت على نفسها صيام هذه الأيام ، وحيث وجد ما يمنع من الصيام من جهة الشارع فإنها تنتقل إلى بدلها أسوة بالصيام الواجب بإيجاب الله ، وهو رمضان ، والعبد هو السبب ، كصيام الكفارات إذا تخللتها العادة . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . نائب الرئيس . . . الرئيس عبد الله بن غديان . . . عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز الفتوى رقم ( 20438 ) س : قبل عام تقريبا بدأت معي وساوس في نفسي ، أول ما بدأت كنت أدعو على الآخرين في نفسي بدون إرادة ، كنت أنزعج من ذلك جدا ، ثم تطورت هذه الوساوس بعد فترة حتى أصبحت هي كفر لو نطقت بها . ساءت حالتي وأصبحت في وضع صعب جدا ، فتشت حولي لعلي أجد سببا لتلك الوساوس ، ولما لم أجد سببا لتلك الوساوس وفي إحدى المرات وأنا أقرأ في المصحف جاءت عيني على الآية : { وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ } ( 2 )
--> ( 1 ) صحيح البخاري الأيمان والنذور ( 6318 ) , سنن الترمذي النذور والأيمان ( 1526 ) , سنن النسائي الأيمان والنذور ( 3807 ) , سنن أبو داود الأيمان والنذور ( 3289 ) , سنن ابن ماجة الكفارات ( 2126 ) , مسند أحمد بن حنبل ( 6 / 36 ) , موطأ مالك النذور والأيمان ( 1031 ) , سنن الدارمي النذور والأيمان ( 2338 ) . ( 2 ) سورة التوبة الآية 75