أحمد بن عبد الرزاق الدويش
181
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
سنوات تقريبا ، وخلال هذه الفترة حاولت أن أتزوج وبحثت في ذلك الوقت إلا أنني لم أجد ، عدت بعد ما يقارب شهرا إلى أهلي وزوجتي وأولادي في مدينة أبها ، علمت زوجتي بأنني أرغب الزواج بأخرى ، ثم قال وعملت ضجة وإرباكا وصياحا في المنزل ، كانت والدتي رحمها الله وأولادها موجودين ، حاولت تهدئة الوضع بكل الطرق ، طلبت مني زوجتي أيمانا أنني لا أتزوج بأخرى ، كما طلبت مني أن أحلف بأيمان غير جائزة ، إلا أنها أصرت وألحت لذلك ، مع أنني غير مقتنع بهذه اليمين ، وصيغتها : ( أنا أنكح أمي بجوار الكعبة إن تزوجت عليك ) توفيت والدتي رحمها الله العام الماضي ، وزوجتي كبرت في السن نوعا ما ، ولدي الآن أحد عشر طفلا وطفلة ، منهم من قارب العشرين عاما من العمر ، البيت توسع ، كانت والدتي رحمها الله تتحمل جميع أعمال المنزل مع زوجتي في تربية الأولاد ، وأنا الآن أرغب في الزواج مرة أخرى ، وأنا متردد عن اليمين الذي سبق وأن آليت به ، وسبق إيضاحه لسماحتكم بأعلاه . آمل التكرم وإفتائي في هذا الأمر وهل يحق لي أن أتزوج مرة أخرى مع أنه أصبح بالنسبة لي ضرورة جدا ، هذا والله يحفظكم . ج : اللفظ الصادر منك بالصيغة المذكورة في السؤال ليس بظهار ؛ لأن الظهار يتعلق بتحريم الزوجة بتشبيهها أو بعضها بمن