أحمد بن عبد الرزاق الدويش

155

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الفتوى رقم ( 13818 ) س : في أحد الأيام في الصباح وأنا نائم ، ضربني والدي وكان يريد أن يذهب إلى خميس مشيط ، فحلفت بالله وأنا غضبان أني ما أذهب بك ، وكان رجلا كبيرا في السن ، وبعد ذلك غضب علي ، وبعد أن هدأ غضي ، ذهب على رجله ، فاستغفرت ولحقت به وحملته ، فأرجو الإجابة جزاكم الله خيرا . ج : يجب عليك الإحسان إلى أبيك ومساعدته فيما يطلب منك من فعل ما أباحه الله ، وينبغي لك أن تتحمل ما يصل إليك منه مما هو مكروه للنفس ، وفيه أذى لها . أما إذا أمرك . بمعصية فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، وبالنسبة لحنثك في اليمين فقد أحسنت بما ذلك ، لأنه ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إني والله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا كفرت عن يميني وأتيت الذي هو خير » ( 1 ) . وعليك كفارة يمين وهي : إطعام عشرة مساكين من أوسط طعامك ، أو كسوتهم ، أو تحرير رقبة مؤمنة ، فإن لم تجد فصم ثلاثة أيام .

--> ( 1 ) صحيح البخاري كفارات الأيمان ( 6340 ) , صحيح مسلم الأيمان ( 1649 ) , سنن ابن ماجة الكفارات ( 2107 ) , مسند أحمد بن حنبل ( 4 / 401 ) .