مؤسسة دائرة المعارف فقه الاسلامي

74

موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع )

بحر أوّلًا - التعريف : البحر - لغةً - : معروفٌ ، سُمّي به لاتّساعه « 1 » ، وهو مقابل البرّ ، وقد يعبّر عنه باليمّ « 2 » . قال اللَّه سبحانه وتعالى : « أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ » « وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ ما دُمْتُمْ حُرُماً » « 3 » ، وقال عزوجلّ : « فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ » « 4 » . وأطلق في القرآن على العذب منه وعلى الملح ، فيشمل الأنهار الكبيرة العذبة كالنيل ودجلة والفرات ونحوها « 5 » وإن حُكي عن بعضهم اختصاصه بالملح « 6 » . ويستعمل لدى الفقهاء في نفس المعنى اللغوي . ثانياً - الألفاظ ذات الصلة : 1 - اليمّ : وهو - لغةً - البحر الذي لا يدرك قعره ، ويقال : اليمّ : لُجّته . ويقال : يمّ الرجل فهو ميموم ، إذا وقع في اليمّ وغرق فيه . ويقال : يمّ الساحل ، إذا طغى عليه اليمّ فغلب عليه « 7 » . وإذا اختصّ اليمّ بالذي لا يدرك قعره كان أخصّ من البحر ، وإلّا فهو مساوٍ له . 2 - الخليج : وهو نهر يقتطع من النهر الأعظم إلى موضع ينتفع به فيه « 8 » . ويطلق اليوم ويراد به بحر يقتطع من البحر فيدخل في محيط من اليابسة . والخليج على كلّ حال أخصّ من البحر .

--> ( 1 ) المصباح المنير : 36 . وانظر : المفردات : 108 . ( 2 ) المفردات : 893 . المصباح المنير : 681 . ( 3 ) المائدة : 96 . ( 4 ) القصص : 7 . ( 5 ) انظر : لسان العرب 1 : 323 - 324 . ( 6 ) المفردات : 109 . ( 7 ) العين 8 : 431 . ( 8 ) النهاية ( ابن الأثير ) 2 : 61 . لسان العرب 2 : 257 . مجمع البحرين 1 : 677 .