مؤسسة دائرة المعارف فقه الاسلامي

231

موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع )

إنشاد أوّلًا - التعريف : لغةً : الإنشاد : مصدر أنشد ، يقال : نشد فلان فلاناً ، إذا قال : نشدتك باللَّه والرَحِم ، أي سألتك بهما ، وأنشدك باللَّه : أستحلفك باللَّه . ونشدت الضالّة ، إذا ناديت وسألت عنها وطلبتها ، وأنشدتها ، إذا عرّفتها « 1 » . والنشيد : الشعر ، ويأتي بمعنى رفع الصوت ، سواء كان لطلب ضالّة أو شعر « 2 » . اصطلاحاً : ولا يخرج المعنى الاصطلاحي عن معناه اللغوي ، سوى أنّ بعض الفقهاء ذكر أنّ الإنشاد قراءة الشعر لا رفع الصوت ؛ للتبادر ، ولأنّ رفع الصوت في نفسه مكروه « 3 » . ثانياً - الألفاظ ذات الصلة : 1 - الإنشاء : أنشأ فلان حديثاً ، وأنشأ : ينشد ويقول « 4 » ، ويدخل في القول الشعر فيقال : أنشأ شعراً . فبناءً على أنّ الإنشاد مطلق قراءة الشعر أو هو رفع الصوت يكون ما بين العنوانين هو الأعمّية ؛ لأنّ القراءة أو الرفع لا تساوق الإنشاء والإحداث الذي هو أعم في متعلّقه من الشعر وغيره ، حيث يقال : أنشأ البناء . 2 - الحداء : وهو رجز الحادي خلف الإبل لكي تسرع في السير والمشي ، وحدا يحدو حدواً ، إذا تبع شيئاً « 5 » . وممّا يشبه الحداء ما يقال له : غناء

--> ( 1 ) العين 6 : 243 . الصحاح 2 : 543 . لسان العرب 14 : 138 ، 139 . ( 2 ) انظر : الصحاح 2 : 544 . النهاية ( ابن الأثير ) 5 : 53 . لسان العرب 14 : 139 . ( 3 ) جواهر الكلام 14 : 121 . وانظر : مصباح الفقيه ( الصلاة ) : 708 ( حجرية ) . ( 4 ) انظر : معجم مقاييس اللغة 5 : 429 . ( 5 ) العين 3 : 279 . وانظر : الصحاح 3 : 912 . النهاية ( ابن الأثير ) 4 : 39 .