أحمد بن عبد الرزاق الدويش

43

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عصيت الله - عز وجل - بارتكاب الزنا ، وتماديت في هذا الموضوع مدة طويلة ، والآن أبلغ من العمر 25 سنة ، وقد سألت شيخا من بلدنا ، أعرفك أن بلدي لا يقام فيها شرع الله ، ولكن الشيخ في بلدي قال لي : إن تبت إلى الله فإن الله سوف يتوب عليك ، وتلا علي هذه الآية : { وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا } ( 1 ) يضاعف { لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا } ( 2 ) { إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا } ( 3 ) فأنا الآن سوف ألقى من الله إثما ، يقول الله - عز وجل - : { إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا } ( 4 ) فهذا بعد قيام الحد علي ، وأنا تبت منذ قال لي الشيخ الذي في بلدنا ، وأواظب على الصلاة ، ولكن نفسي لا ترضى في هذه التوبة ، ودائما تحدثني على عدم القبول ، وأنا عاهدت نفسي ، وكنت أتمنى وأدعو الله - عز وجل - أن آتي إلى السعودية ، وقد استجاب الله لي هذا الدعاء ، وقلت في الدعاء : عندما أصل سوف أبلغ عن نفسي ، ليقام علي هذا الحد - حد الله - وأنا الآن أريد أن تفتيني في هذا الموضوع ، وأنا إن شاء الله سوف أفعل ما تقول ؛ لأن هذا الموضوع يؤلمني ، ولا أستطيع العيش بدون حل لهذا

--> ( 1 ) سورة الفرقان الآية 68 ( 2 ) سورة الفرقان الآية 69 ( 3 ) سورة الفرقان الآية 70 ( 4 ) سورة الفرقان الآية 70