أحمد بن عبد الرزاق الدويش
247
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه » ( 1 ) ، وإنما يطعن فيهم أعداء الإسلام من الشيعة والمنافقين والذين في قلوبهم مرض . سابعا : الطعن في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم , والتشكيك فيها طعن في القرآن الكريم الذي جاء بالأمر بالأخذ بالسنة ، والعمل بها كما قال تعالى : { وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا } ( 2 ) وبقول النبي صلى الله عليه وسلم : « ألا وإني أوتيت القرآن ومثله معه » ( 3 ) كما في قوله تعالى : { وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ } ( 4 ) والكتاب هو : القرآن ، والحكمة هي : السنة . فلا يطعن في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم إلا أفراخ الجهمية والمعتزلة , وأتباع المستشرقين من اليهود والنصارى , ومن تثقف بثقافتهم وشرب من منابعهم . ثامنا : من زعم أن الإسلام لم يعط الإنسان حقوقه المناسبة
--> ( 1 ) صحيح البخاري المناقب ( 3470 ) , صحيح مسلم فضائل الصحابة ( 2541 ) , سنن الترمذي المناقب ( 3861 ) , سنن أبو داود السنة ( 4658 ) , سنن ابن ماجة المقدمة ( 161 ) , مسند أحمد بن حنبل ( 3 / 55 ) . ( 2 ) سورة الحشر الآية 7 ( 3 ) رواه من حديث المقدام بن معدي كرب رضي الله عنه : أحمد 4 / 131 ، وأبو داود 5 / 10 برقم ( 4604 ) ، والدارقطني 4 / 287 ، وابن حبان 1 / 189 برقم ( 12 ) ، والطبراني في ( الكبير ) 20 / 283 برقم ( 669 ، 670 ) ، وفى ( مسند الشاميين ) 2 / 137 , 3 / 103 ، برقم ( 1061 ، 1881 ) ، ت : حميد السلفي ، والطحاوي في ( شرح المعاني ) ، 4 / 209 ، والبيهقي في ( السنن ) 9 / 332 ، وفي ( دلائل النبوة ) 6 / 549 . ( 4 ) سورة النساء الآية 113