أحمد بن عبد الرزاق الدويش

244

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

يخالف فيه أحد من المسلمين الذين يعتد بخلافهم ، والحمد لله . ثالثا : تفضيل الدولة العلمانية على الدولة الإسلامية هو تفضيل للكفر على الإيمان ؛ كما قال تعالى : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا } ( 1 ) { أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا } ( 2 ) . رابعا : الشريعة الإسلامية كاملة عامة صالحة لكل زمان ومكان إلى أن تقوم الساعة ؛ لأنها تنزيل من حكيم حميد ، فمن زعم أنها لا تصلح في هذا الزمان ، وأن أنظمة البشر أصلح منها ، فهو كافرة ؛ لأنه مكذب لله ولرسوله في كمال الشريعة وصلاحيتها لكل زمان ومكان ، قال تعالى : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ } ( 3 ) إلى قوله تعالى : { فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } ( 4 ) .

--> ( 1 ) سورة النساء الآية 51 ( 2 ) سورة النساء الآية 52 ( 3 ) سورة النساء الآية 60 ( 4 ) سورة النساء الآية 65