أحمد بن عبد الرزاق الدويش
235
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
وقال سبحانه : { يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ } ( 1 ) وقال : { فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى } ( 2 ) وقال : { مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } ( 3 ) والآيات في هذا المعنى كثيرة جدا ، فهذا هو جزاء من دخل في الإسلام فرضي بالله ربا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا ، وبالإسلام دينا ، جزاؤه : الهدى والنور والحياة الطيبة في الدنيا والآخرة ، والفوز بنعيم الجنة ورضوان الله , والنجاة من النار . أما من عكس الأمر وارتد عن الحق المنزل من السماء فقد عصى الله ، وخالف أمره ، فاستحق بذلك عقوبة الدنيا بالقتل , وعقوبة الآخرة في الخلود في عذاب النار , كما حكم بذلك الله
--> ( 1 ) سورة الأعراف الآية 35 ( 2 ) سورة طه الآية 123 ( 3 ) سورة النحل الآية 97