مؤسسة دائرة المعارف فقه الاسلامي
339
موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع )
وقال السيّد اليزدي : « يستحب تأخير الإفطار حتى يصلّى العشاءين لتكتب صلاته صلاة الصائم إلّاأن يكون هناك من ينتظره للإفطار أو تنازعه نفسه على وجه يسلبه الخضوع والإقبال » « 1 » . واستدلّ عليه ببعض الأخبار كالمروي عن أبي جعفر عليه السلام : « تقدّم الصلاة على الإفطار إلّاأن تكون مع قوم يبتدؤون بالإفطار فلا تخالف عليهم وأفطر معهم ، وإلّا فابدأ بالصلاة فإنّها أفضل من الإفطار ، وتكتب صلاتك وأنت صائم أحبّ إليّ » « 2 » . وقد استثني من ذلك : أ - من كان هناك من ينتظره ، فإنّه يستحبّ له حينئذٍ تقديم الإفطار على الصلاة « 3 » . واستدلّ « 4 » على ذلك بصحيح الحلبي عن أبي عبد اللَّه عليه السلام أنّه سئل عن الإفطار ، أقبل الصلاة أو بعدها ؟ قال : « إن كان معه قوم يخشى أن يحبسهم عن عشائهم فليفطر معهم ، وإن كان غير ذلك فليصلّ ثمّ
--> ( 1 ) العروة الوثقى 3 : 611 ( 2 ) الوسائل 10 : 151 ، ب 7 من آداب الصائم ، ح 4 ( 3 ) القواعد 1 : 388 . المدارك 6 : 191 . الدروس 1 : 279 . العروة الوثقى 3 : 611 . مستمسك العروة 8 : 401 ( 4 ) مستند الشيعة 10 : 331 . جواهر الكلام 16 : 385