مؤسسة دائرة المعارف فقه الاسلامي

133

موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع )

2 - عدم الإضرار وإلحاق الأذى بمن لا يجوز أذيته والإضرار به شرعاً ، فالتسقيط الذي قد تمارسه وسائل الإعلام بحقّ بعض الشخصيات السياسية والدينية وغيرها بهدف تصفية حسابات ضيّقة غير جائز ، وكذلك اختلاق الأخبار التي تغتال الآخرين سياسياً واجتماعياً ، ما لم يكن هناك مبرّر شرعي واضح . 3 - عدم اشتمال الإعلام على محرّمات مثل الغناء والرقص غير الشرعي والموسيقى المحرّمة وإظهار صور النساء الخليعات أو بثّ الأفلام غير الأخلاقية أو نشر ما يفتّت الحصانة الأخلاقية في المجتمع . 4 - أن لا يكون في الإعلام غشّ ، كما في حالات بثّ الإعلانات التجارية التي قد تشتمل على غشّ الناس وإغرائهم بالجهل وترغيبهم في شراء سلع لا تتّصف بما يبثّ على وسائل الإعلام . 5 - أن لا يكون في الإعلام ما يوجب إثارة القلاقل وشقّ عصى المسلمين وإيقاع الفتنة بينهم ، أو تثبيط عزائمهم وتخويفهم وتخذيلهم وكسر روح الثقة في نفوسهم . 6 - ينبغي أن يكون الإعلام رسالياً هادفاً ، يسعى لرفع مستوى الوعي السياسي والاجتماعي والثقافي والصحّي عند المسلمين ، وتعريفهم بدينهم وأوطانهم وحضارتهم وتاريخهم ، وكذلك فتح أذهانهم على الشعوب الأخرى والاستفادة من تجاربها وتأمين وسائل الترفيه المنضبطة لتنفيس ضغوطاتهم النفسية ، وحثّهم على فعل الخير بأنواعه . أمّا الإعلام الهادف إلى تضليل الناس وانحرافهم عن دينهم فهو غير جائز شرعاً . 7 - يجب أن لا يعكس الإعلام الإسلامي صورةً مشوّهة عن الإسلام والمسلمين أو عن المذهب الشيعي الحقّ ، فكلّ إعلام يشوّه صورة المسلمين أمام العالم أو يقدّمهم وإسلامهم ليكونوا مدعاةً للسخرية والاستهزاء يكون حراماً شرعاً . من هنا ، يفترض بالقيّمين على الإعلام الإسلامي توخّي الدقة والحذر فيما يبثّونه عبر قنواتهم وإذاعاتهم وصحفهم ومجلّاتهم وكتبهم وإعلاناتهم .