السيد محمود الهاشمي الشاهرودي
174
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
4 - أن يكون دخوله المسجد من باب بني شيبة ، وأن يقف على باب المسجد ويقول : السلام عليك أيّها النبي ورحمة الله وبركاته ، بسم الله . . . إلى آخر ما ورد من الأذكار الدعوات في هذا المقام « 1 » . 5 - طواف القدوم : ذكره فقهاء المذاهب ولم يقل به فقهاء الإمامية ، ويسمّى طواف القادم ، وطواف الورود وطواف التحيّة ؛ لأنّه شرع للقادم من غير مكّة لتحيّة البيت ، ويسمّى أيضاً طواف اللقاء وأوّل العهد بالبيت ، وهو سنّة للآفاقي القادم من خارج مكّة عند الحنفية والشافعية والحنابلة تحيّة للبيت ؛ ولذا يستحبّ البدء به من غير تأخير ، وسوّى الشافعية الآفاقي بين المحرم وغيره في سنّية الطواف المذكور . ويرى المالكية أنّه واجب ، ومن تركه لزمه الدم ، ووجوبه عندهم على كلّ من أحرم من الحلّ ، سواء كان من أهل مكّة أو لا ، وسواء كان إحرامه واجباً كالآفاقي يحرم للحجّ أم ندباً كالمقيم الذي خرج من الحرم لما كان معه متّسع من الوقت فأحرم من الحلّ وبلا فرق أيضاً بين المفرد والقارن « 2 » . ( انظر : طواف ) ب - آداب عامّة في مكّة المعظّمة والبيت الحرام : ذهب فقهاء الإمامية في المقام إلى استحباب الأمور التالية : 1 - الإكثار من ذكر الله وقراءة القرآن . 2 - ختم القرآن فيها . 3 - الشرب من ماء زمزم ، وقول : اللهم اجعله علماً نافعاً ورزقاً واسعاً وشفاء من كل داء وسقم ، ثمّ يقول : بسم الله وبالله والشكر لله . 4 - الإكثار من النظر إلى الكعبة . 5 - الطواف حول الكعبة عشر مرّات ، ثلاثاً في أوّل الليل ، وثلاثة في آخره ، وطوافان بعد الفجر ، وطوافان بعد الظهر . 6 - أن يطوف أيام إقامته بمكّة ثلاثمائة وستين طوافاً ، فإن لم يتمكّن فإثنين وخمسين طوافاً ، فإن لم يتمكن أتى بما قدر عليه .
--> ( 1 ) مناسك الحجّ ( التبريزي ) : 230 - 231 . مناسك الحجّ ( السيستاني ) : 237 - 238 . ( 2 ) الهداية وشرحها 2 : 155 ، 191 . بدائع الصنائع 2 : 146 - 147 . شرح الزرقاني 1 : 265 . المهذّب ( الشيرازي ) 8 : 12 . نهاية المحتاج 2 : 404 - 405 . المغني 3 : 442 - 443 .