محمد جواد المحمودي

309

ترتيب الأمالي

باب 2 في المزارعة ( 5475 ) « 1 * » - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا أحمد بن محمّد بن الصلت قال : أخبرنا أبو العبّاس ابن عقدة قال : حدّثني الحسن بن القاسم « 1 » قال : حدّثني ثبين بن إبراهيم بن شيبان قال : حدّثنا سليمان بن بلال قال : حدّثني عليّ بن موسى ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام : « أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله دفع خيبر إلى أهلها بالشطر ، فلمّا كان عند الصرام « 2 » بعث عبد اللّه بن رواحة فخرصها عليهم ، ثمّ قال : إن شئتم أخذتم بخرصنا « 3 » ، وإن شئتم أخذنا واحتسبنا لكم . فقالوا : هذا الحق ، بهذا قامت السماوات والأرض » . ( أمالي الطوسي : المجلس 12 ، الحديث 39 )

--> ( 1 ) كذا ، وفي ترجمة ثبين بن إبراهيم من لسان الميزان : الحسين بن القاسم عن ثبين . ( 2 ) الصّرام : جني الثمر . وأوان نضج الثمر . ( المعجم الوسيط ) . ( 3 ) خرص الشيء : حزره وقدّره بالظن ، يقال : خرص النخل والكرم : حزر ما عليه من الرطب تمرا ، ومن العنب زبيبا . وفي الحديث : « أنّه صلّى اللّه عليه وآله أمر بالخرص في النخل والكرم خاصّة » . ( المعجم الوسيط ) . ( 1 * ) - وروى نحوه في التهذيب : 7 : 193 / 855 باب المزارعة ( 19 ) ح 1 بإسناده عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه عليهما السّلام : « أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أعطى خيبر بالنصف أرضها ونخلها ، فلمّا أدركت الثمرة بعث عبد اللّه بن رواحة فقوّم عليهم قيمة ، فقال : إمّا أن تأخذوه وتعطون نصف الثمرة وإمّا أن أعطيكم نصف الثمرة وآخذه . فقال : بهذا قامت السماوات والأرض » . وروى أبو داوود في السنن : 3 : 263 / 3410 بإسناده عن ابن عبّاس قال : افتتح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خيبر واشترط أنّ له الأرض وكلّ صفراء وبيضاء . قال أهل خيبر : نحن أعلم بالأرض -