محمد جواد المحمودي

240

ترتيب الأمالي

معنا زوّار قبور الأئمّة ، إلّا أنّ أعلاها درجة وأقربهم حبوة زوّار قبر ولي عليّ عليه السّلام » . قال الشيخ الفقيه أبو جعفر رحمه اللّه : معنى قوله عليه السّلام : « كان كمن زار اللّه في عرشه » ليس بتشبيه ، لأنّ الملائكة تزور العرش وتلوذ به وتطوف حوله ، وتقول : نزور اللّه في عرشه ، كما يقول النّاس : نحجّ بيت اللّه ونزور اللّه ، لا أنّ اللّه عزّ وجلّ موصوف بمكان ، تعالى عن ذلك علوّا كبيرا . ( أمالي الصدوق : المجلس 25 ، الحديث 6 ) ( 5397 ) « 11 * » - حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار رحمه اللّه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أيّوب بن نوح قال : سمعت أبا جعفر محمّد بن عليّ بن موسى عليهم السّلام يقول : « من زار قبر أبي عليه السّلام

--> ( 11 * ) - ورواه أيضا في الباب 66 - في ذكر ثواب زيارة الإمام الرضا عليه السّلام - من عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 : 290 ح 19 . وأورده الفتّال في المجلس 25 من روضة الواعظين : ص 235 . ورواه الحموئي في فرائد السمطين : 2 : 195 / 473 بإسناده عن الحاكم النيسابوري ، عن أبي القاسم بن أبي سعيد الصيدلاني ، عن عليّ بن أحمد البيّع ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أيّوب بن نوح . وروى ابن قولويه في كامل الزيارات : ص 304 باب 101 ح 3 عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن عليّ بن إبراهيم الجعفري ، عن حمدان الدسوائي قال : دخلت على أبي جعفر الثاني عليه السّلام فقلت : ما لمن زار أباك بطوس ؟ فقال عليه السّلام : « من زار قبر أبي بطوس غفر اللّه ما تقدّم من ذنبه وما تأخر » . قال حمدان : فلقيت بعد ذلك أيّوب بن نوح بن درّاج فقلت له : يا أبا الحسين إنّي سمعت مولاي أبا جعفر يقول : « من زار قبر أبي بطوس غفر اللّه ما تقدّم من ذنبه وما تأخر » . فقال -