محمد جواد المحمودي
476
ترتيب الأمالي
باب 18 ما منع عن الدعاء فيه ( 4983 ) 1 - أبو جعفر الصدوق بإسناده عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام ( في خبر الشيخ الشامي الّذي أتاه بصفّين ) قال : قال زيد بن صوحان : أيّ دعوة أضلّ ؟ قال : « الداعي بما لا يكون » . ( أمالي الصدوق : المجلس 62 ، الحديث 4 ) أبو جعفر الطوسي ، عن الحسين بن عبيد اللّه الغضائري ، عن الصدوق مثله . ( أمالي الطوسي : المجلس 15 ، الحديث 31 ) تقدّم إسناده في الباب الأوّل من أبواب الذكر ، وتمامه في كتاب الروضة . ( 4984 ) « 2 * » - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن عبد اللّه بن محمّد بن عبيد بن ياسين بن محمّد بن عجلان مولى الباقر عليه السّلام قال : سمعت مولاي أبا الحسن عليّ بن محمّد ابن الرضا عليهم السّلام يذكر عن آبائه : عن جعفر بن محمّد عليهم السّلام قال : « سمع أمير المؤمنين عليه السّلام رجلا يقول : اللهمّ إنّي أعوذ بك من الفتنة ، قال : أراك تتعوّذ من مالك وولدك ، يقول اللّه تعالى : إِنَّما
--> ( 2 * ) - وقريبا منه أورده الشريف الرضي في قصار الحكم من نهج البلاغة برقم 93 بلفظ : « لا يقولنّ أحدكم : اللهمّ إنّي أعوذ بك من الفتنة . لأنّه ليس أحد إلّا وهو مشتمل على فتنة ، ولكن من استعاذ فليستعذ من مضلّات الفتن ، فإنّ اللّه سبحانه يقول : وَاعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ ، ومعنى ذلك أنّه يختبرهم بالأموال والأولاد ليتبيّن الساخط لرزقه ، والراضي بقسمه ، وإن كان سبحانه أعلم بهم من أنفسهم ، ولكن لتظهر الأفعال الّتي بها يستحقّ الثواب والعقاب ، لأنّ بعضهم يحبّ الذّكور ويكره الإناث ، وبعضهم يحبّ تثمير المال ، ويكره انثلام الحال » .