محمد جواد المحمودي

458

ترتيب الأمالي

أجعل إجابتي إيّاهم لعنا عليهم حتّى يتفرّقوا » « 1 » . ( أمالي الصدوق : المجلس 78 ، الحديث 1 ) تقدّم تمامه في كتاب النبوّة « 2 » . ( 4960 ) « 3 * » - أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني أبو الحسن عليّ بن خالد المراغيّ قال : حدّثنا الحسين بن محمّد البزّاز قال : حدّثني أبو عبد اللّه جعفر بن عبد اللّه العلويّ المحمّدي قال : حدّثنا يحيى بن هاشم الغسّاني ، عن أبي عاصم النبيل [ الضحّاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني البصري ] ، عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن علقمة بن قيس ، عن نوف البكّالي : عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام ( في حديث ) قال : « إنّ داوود عليه السّلام رسول ربّ العالمين خرج ليلة من الليالي فنظر في نواحي السماء ثمّ قال : واللّه ربّ داوود ، إنّ هذه الساعة لساعة ما يوافقها عبد مسلم يسأل اللّه فيها خيرا إلّا أعطاه ، إلّا أن يكون عريفا « 3 » ، أو شاعرا « 4 » ، أو صاحب كوبة ، أو صاحب عرطبة « 5 » » . ( أمالي المفيد : المجلس 16 ، الحديث 1 ) تقدّم تمامه مسندا في باب الزهد من أبواب مكارم الأخلاق من كتاب الإيمان والكفر . « 6 »

--> وأيت : وعدت . ( 1 ) قال في البحار : « لعنا عليهم » : أي إجابتي للظالمين فيما يطلبون من دنياهم موجب لبعدهم عن رحمتي واستدراج منّي لهم ، والتفرّق إمّا عن الدعاء أو بالموت . ( 2 ) تقدّم في ج 2 ص 148 - 153 ح 10 . ( 3 * ) - وأورده الديلمي في أعلام الدين : ص 123 . وانظر سائر تخريجاته في كتاب الإيمان والكفر . ( 3 ) العريف : القيّم بأمور القبيلة أو الجماعة من النّاس . ( 4 ) لعلّه مصحّف عن « عشّارا » ، كما في نهج البلاغة . ( 5 ) الكوبة : الطبل . والعرطبة : الطنبور ، وقد قيل إنّ العرطبة : الطبل ، والكوبة : الطنبور . ( 6 ) تقدّم في ج 6 ص 424 - 426 ح 16 .