محمد جواد المحمودي

440

ترتيب الأمالي

( 4931 ) « 14 * » - وبالسند المتقدّم عن الرضا ، عن أبيه عليهما السّلام قال : سمعت أبي جعفر بن محمّد عليهما السّلام يقول إذا أمسى : « أمسينا وأمسى الملك للّه الواحد القهّار ، والحمد للّه ربّ العالمين الّذي أذهب بالنهار وجاء بالليل ، ونحن في عافية منه ، اللهمّ هذا خلق جديد قد غشّانا ، فما عملت فيه من خير فسهّله وقيّضه « 1 » واكتبه أضعافا مضاعفة ، وما عملت فيه من شرّ فتجاوز عنه برحمتك ، أمسيت لا أملك ما أرجو ، ولا أدفع شرّ ما أخشى ، أمسى الأمر لغيري ، وأمسيت مرتهنا بكسبي ، وأمسيت لا فقير أفقر منّي ، فلتسع لفقري من سعتك ممّا كتبت على نفسك التقوى ما أبقيتني ، والكرامة إذا توفّيتني ، والصبر على ما ابتليتني ، والبركة فيما رزقتني ، والعزم على طاعتك فيما بقي من عمري ، والشكر لك فيما أنعمت به عليّ » . ( أمالي الطوسي : المجلس 13 ، الحديث 50 )

--> ( 14 * ) - وروى نحوه الهندي في كنز العمّال : 2 : 634 / 4951 نقلا عن الطبراني في المعجم الأوسط وعبد الغني بن سعيد في إيضاح الإشكال ، عن عليّ عليه السّلام قال : كان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إذا أمسى قال ، وذكر نحوه . ( 1 ) « غشّانا » على بناء التفعيل أي غطّانا . و « قيّضه » أي سبّبه وقدّره . ( البحار : 86 : 250 ) .