محمد جواد المحمودي
30
ترتيب الأمالي
( 4385 ) « 2 * » - وبإسناده عن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السّلام قال : جاء نفر من اليهود إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ( فسأله أعلمهم عن مسائل ، فكان فيما سأله ) لأيّ شيء أمر اللّه بالاغتسال من الجنابة ولم يأمر من البول والغائط ؟ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ آدم لمّا أكل من الشجرة دبّ ذلك في عروقه وشعره وبشره ، فإذا جامع الرجل أهله خرج الماء من كلّ عرق وشعرة ، فأوجب اللّه على ذريّته الاغتسال من الجنابة إلى يوم القيامة ، والبول يخرج من فضلة الشراب الّذي يشربه الإنسان ، والغائط يخرج من فضلة الطعام الّذي يأكله ، فعليهم منهما الوضوء » . قال اليهودي : صدقت يا محمّد ، فأخبرني ما جزاء من اغتسل من الحلال ؟ قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ المؤمن إذا جامع أهله بسط سبعون ألف ملك جناحه وتنزل الرحمة ، فإذا اغتسل بنى اللّه بكلّ قطرة بيتا في الجنّة ، وهو سرّ فيما بين اللّه وبين خلقه » يعني الاغتسال من الجنابة . ( أمالي الصدوق : المجلس 35 ، الحديث 1 ) تقدّم إسناده في الباب الأوّل من أبواب الوضوء ، وتمامه في كتاب الاحتجاج « 1 » . ( 4386 ) 3 - وبإسناده عن عبد الرحمان بن سمرة قال : كنّا عند رسول اللّه يوما ، فقال : « إنّي رأيت البارحة عجائب ، ( إلى أن قال : ) ورأيت رجلا من امّتي والنبيّون حلقا حلقا كلّما أتى حلقة طرد فجاءه اغتساله من الجنابة فأخذ بيده فأجلسه إلى جنبي » الحديث . ( أمالي الصدوق : المجلس 41 ، الحديث 1 ) تقدّم إسناده في الباب الأوّل من أبواب الوضوء ، وتمامه في كتاب العدل والمعاد « 2 » .
--> ( 2 * ) - وهذه الفقرة رواها أيضا في علل الشرائع : 1 : 282 الحديث 2 من الباب 195 . وانظر سائر تخريجاته في كتاب الاحتجاج . ( 1 ) تقدّم في ج 1 ص 579 - 587 ح 1 . ( 2 ) تقدّم في ج 1 ص 435 - 437 ح 4 .