محمد جواد المحمودي
86
ترتيب الأمالي
حدّثنا الحسن بن عطيّة قال : كان أبي ينال من عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، فأتي في المنام فقيل له : أنت السابّ عليّا ؟ فخنق حتّى أحدث في فراشه ثلاثا ، يعني صنع به ذلك في المنام ثلاث ليال . ( أمالي الطوسي : المجلس 29 ، الحديث 13 ) ( 2723 ) « 11 * » - وعن أبي المفضّل قال : حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن توزون قال : حدّثنا أحمد بن داوود بن موسى المكّي بمصر ، قال : حدّثنا زكريّا بن يحيى الكسائي قال : حدّثنا نوح بن درّاج القاضي ، عن ابن أبي ليلى : عن أبي جعفر المنصور قال : كان عندنا بالشراة « 1 » قاض إذ فرغ من قصصه ذكر عليّا عليه السّلام فشتمه ، فبينا هو كذلك إذ ترك ذلك يوما ومن الغد ، فقالوا : نسي ، فلمّا كان اليوم الثالث تركه أيضا ، فقالوا له وسألوه ، فقال : لا واللّه لا أذكره بشتيمة أبدا ، بينا أنا نائم والنّاس قد جمعوا فيأتون النبيّ عليه السّلام فيقول لرجل : « اسقهم » . حتّى وردت على النبيّ عليه السّلام فقال له : « اسقه » . فطردني ، فشكوت ذلك إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقلت : يا رسول اللّه ، مره فليسقني ، قال : « اسقه » . فسقاني قطرانا ، فأصبحت وأنا أتحشّاه « 2 » . ( أمالي الطوسي : المجلس 29 ، الحديث 14 )
--> ( 11 * ) - ورواه ابن شهرآشوب في عنوان « فصل : في من غيّر اللّه حالهم وأهلكهم ببغضه عليه السّلام أو سبّه » من المناقب : 2 : 384 . ( 1 ) الشراة - بفتح أوّله - : صقع بالشام بين دمشق ومدينة الرسول صلّى اللّه عليه وآله ، ومن بعض نواحيه القرية المعروفة بالحميمة الّتي كان يسكنها ولد عليّ بن عبد اللّه بن العبّاس بن عبد المطلب في أيّام بني مروان . ( معجم البلدان : 3 : 332 ) ( 2 ) حشى الرجل : أصابه مرض الحشى ، وهو مرض في الرئة يصيّر التنفّس صعبا . وفي البحار : « أتجشّى » ، وفي مناقب ابن شهرآشوب : « أتجشّاه وأبوله » .