محمد جواد المحمودي
674
ترتيب الأمالي
ثمّ قال : وجدنا في كتاب عليّ عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إذا ظهر الزّنا كثر موت الفجأة ، وإذا طفّف المكيال « 1 » أخذهم اللّه بالسنين والنقص ، وإذا منعوا الزكاة منعت الأرض بركاتها من الزرع والثمار والمعادن كلّها ، وإذا جاروا في الأحكام تعاونوا على الظلم والعدوان « 2 » ، وإذا نقضوا العهود « 3 » سلّط اللّه عليهم عدوّهم ، وإذا قطعوا الأرحام جعلت الأموال في أيدي الأشرار ، وإذا لم يأمروا بمعروف ولم ينهوا عن منكر ولم يتّبعوا الأخيار من أهل بيتي سلّط اللّه عليهم شرارهم فيدعو عند ذلك خيارهم فلا يستجاب لهم » « 4 » . ( أمالي الصدوق : المجلس 51 ، الحديث 2 ) أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمّد بن الحسن ، عن أبيه ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن مالك بن عطيّة ، عن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت أبا جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين عليهم السّلام يقول : وجدت في كتاب عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : « إذا ظهر الرّبا « 5 » من بعدي ظهر موت الفجأة » إلى آخر الحديث
--> - المتوكّل ، عن الحميري ، عن أحمد بن خالد ، عن ابن محبوب . ورواه الكليني في الكافي : 2 : 374 كتاب الإيمان والكفر باب عقوبات المعاصي العاجلة : ح 2 عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه . وعدّة من الأصحاب ، عن أحمد بن محمّد ، جميعا عن ابن محبوب ، عن مالك بن عطيّة . وأورده الحرّاني في قصار مواعظ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله من تحف العقول : ص 51 . وروى نحوه السبزواري في جامع الأخبار : ص 509 / 1420 فصل 141 ح 31 . ( 1 ) في أمالي الطوسي : « طففت المكائيل » . ( 2 ) في أمالي الطوسي : « إذا جاروا في الحكم تعاونوا على الإثم والعدوان » . ( 3 ) في أمالي الطوسي : « العهد » . ( 4 ) في أمالي الطوسي : « ثمّ يدعو خيارهم فلا يستجاب لهم » . ( 5 ) في سائر المصادر « الزنا » .