محمد جواد المحمودي
62
ترتيب الأمالي
يقال له « ثور » ، فصرخ بأعلى صوته بعفاريته ، فاجتمعوا إليه ، فقالوا : يا سيّدنا ، لم دعوتنا ؟ قال : نزلت هذه الآية ، فمن لها ؟ فقام عفريت من الشياطين فقال : أنا لها بكذا وكذا . قال : لست لها . فقام آخر فقال مثل ذلك ، فقال : لست لها . فقال الوسواس الخنّاس : أنا لها . قال : بما ذا ؟ قال : أعدهم وأمنّيهم حتّى يواقعوا الخطيئة ، فإذا واقعوا الخطيئة أنسيتهم الاستغفار . فقال : أنت لها . فوكّله بها إلى يوم القيامة » . ( أمالي الصدوق : المجلس 71 ، الحديث 5 )