محمد جواد المحمودي
576
ترتيب الأمالي
أبا الحسن عليه السّلام يقول : « ما التقت فئتان قطّ إلّا نصر اللّه أعظمهما عفوا » . ( أمالي المفيد : المجلس 23 ، الحديث 45 ) ( 3456 ) « 22 * » - أخبرني أبو الحسين أحمد بن الحسين بن اسامة البصري إجازة ، قال : حدّثنا عبيد اللّه بن محمّد الواسطي قال : حدّثنا أبو جعفر محمّد بن يحيى قال : حدّثنا هارون بن مسلم بن سعدان قال : حدّثنا مسعدة بن صدقة قال : حدّثنا جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السّلام ( في حديث ) قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ العفو يزيد صاحبه عزّة « 1 » فاعفوا يعزّكم اللّه » . ( أمالي المفيد : المجلس 28 ، الحديث 2 ) أبو جعفر الطوسي ، عن المفيد مثله إلّا أنّ فيه : « عزّا » . ( أمالي الطوسي : المجلس : 1 ، الحديث 19 )
--> ( 1 ) في أمالي الطوسي : « عزّا » . قال المجلسي في البحار : 71 : 401 ذيل الحديث 5 : « لا يزيد العبد إلّا عزّا » : أي في الدنيا ردّا على ما يسوّل الشيطان للإنسان بأنّ ترك الانتقام يوجب المذلّة بين النّاس وجرأتهم عليه ، وليس كذلك بل يصير سببا لرفعة قدره وعلوّ أمره عند النّاس لا سيّما إذا عفا مع القدرة ، وترك العفو ينجرّ إلى المعارضات والمجادلات والمرافعة إلى الحكّام أو إلى إثارة الفتنة الموجبة لتلف النفوس والأموال ، وكلّ ذلك مورث للمذلّة ، والعزّة الأخرويّة ظاهرة . . . ( 22 * ) - ورواه الكليني قدّس سرّه في أوّل باب التواضغ من كتاب الإيمان والكفر من الكافي : 2 : 121 . وأخرجه البيهقي في دلائل النبوّة : ج 3 ص 134 بإسناده عن عبد الرحمان رجل من أهل صنعاء . ورواه ابن كثير في البداية والنهاية : 3 : 308 . وروى الكليني في الحديث 5 من باب العفو من كتاب الإيمان والكفر من الكافي : 2 : 108 بسنده عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « عليكم بالعفو ، فإنّ العفو -