محمد جواد المحمودي
547
ترتيب الأمالي
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ السخاء شجرة من أشجار الجنّة لها أغصان متدلّية في الدنيا ، فمن كان سخيّا تعلّق بغصن من أغصانها فساقه ذلك الغصن إلى الجنّة ، والبخل شجرة من أشجار النّار لها أغصان متدلّية في الدنيا ، فمن كان بخيلا تعلّق بغصن من أغصانها فساقه ذلك الغصن إلى النّار » . ( أمالي الطوسي : المجلس 17 ، الحديث 5 ) ( 3395 ) 13 - قال أبو المفضّل : قال لنا أبو عبد اللّه الحسني : وحدّثني شيخ من أهلنا ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمّد بحديثه هذا حديث السخاء والبخل ، قال : فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ليس السخيّ المبذّر الّذي ينفق ماله في غير حقّه ، ولكنّه الّذي يؤدّي إلى اللّه عزّ وجلّ ما افترض عليه في ماله من الزكاة وغيرها ، والبخيل الّذي لا يؤدّي حقّ اللّه عزّ وجلّ عليه في ماله » . ( أمالي الطوسي : المجلس 17 ، الحديث 6 )
--> - بإسناده عن الحسن بن عليّ الوشاء ، عن أبي الحسن عليه السّلام قال : « السخاء شجرة في الجنّة من تعلّق بغصن من أغصانها دخل الجنّة » . وورد الحديث من طريق أبي هريرة : رواه الخطيب في تاريخ بغداد : 1 : 153 وعنه الهندي في كنز العمّال : 6 : 391 - 392 ح 16208 ، وما بمعناه في ح 16207 عن الحسن بن سفيان والخطيب في كتاب البخلاء وابن عساكر عن عبد اللّه بن جراد . وله شاهد من حديث أبي سعيد ، رواه الخطيب في تاريخ بغداد : 3 : 304 . وأورد نحو صدره ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 1 : 170 .