محمد جواد المحمودي

532

ترتيب الأمالي

( 3362 ) 19 - وعن أبي ذرّ ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ( في حديث طويل ) قال : « عليك بالصمت إلّا من خير ، فإنّه مطرد الشيطان عنك ، وعون لك على أمور دينك » . ( أمالي الطوسي : المجلس 19 ، الحديث 2 ) ( 3363 ) 20 - أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثني عبد الرزّاق بن سليمان بن غالب الأزدي ب « أرتاح » ، قال : حدّثنا الفضل بن المفضّل بن قيس بن رمّانة الأشعري سنة أربع وخمسين ومئتين وفيها مات بالكوفة ، قال : حدّثنا حمّاد بن عيسى الغريق قال : حدّثني عمر بن أذينة ، عن أبان بن أبي عيّاش ، عن سليم بن قيس ، عن علي بن أبي طالب عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من فقه الرّجل قلّة كلامه فيما لا يعنيه » « 1 » . ( أمالي الطوسي : المجلس 29 ، الحديث 19 ) ( 3364 ) 21 - أخبرنا أحمد بن محمّد بن الصلت الأهوازي ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد ، عن محمّد بن عيسى بن هارون بن سلام ، عن محمّد بن زكريّا المكّي ، عن

--> ( 1 ) قال العلّامة المجلسي رحمه اللّه : وكأنّ المراد بالفقه العلم المقرون بالعمل ، فلا ينافي كون مطلق العلم من علاماته ، أو المراد بالفقه التفكّر والتدبّر في الأمور ، قال الراغب : الفقه هو التوصّل إلى علم غائب بعلم شاهد فهو أخصّ من العلم ، قال تعالى : فَما لِهؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً [ الأنفال : 65 ] إلى غير ذلك من الآيات ، والفقه : العلم بأحكام الشريعة ، انته . وقيل : أراد العلم فيما يقول والصمت عمّا لا يعلم أو يضرّ ، وقيل : المراد بالعلم آثاره أعني إثبات الحقّ وإبطال الباطل وترويج الدين وحلّ المشكلات ، انته . وأقول : قد مرّ بسند آخر عنه عليه السّلام : « من علامات الفقيه الحلم والصمت » ، ويظهر من بعض الأخبار أنّ الفقه هو العلم الربّاني المستقرّ في القلب الّذي يظهر آثاره على الجوارح . ( مرآة العقول : 8 : 210 - 211 )