محمد جواد المحمودي

460

ترتيب الأمالي

( 3229 ) « 28 * » - وبإسناده عن أبي عبد اللّه الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : « إنّ فيما ناجى اللّه به موسى بن عمران عليه السّلام أن يا موسى ، ما خلقت خلقا هو أحبّ إليّ من عبدي المؤمن ، وإنّي إنّما أبتليه لما هو خير له ، وأزوي عنه ما يشتهيه لما هو خير له ، وأعطيه لما هو خير له « 1 » ، وأنا أعلم بما يصلح عبدي ، فليصبر على بلائي ، وليشكر نعمائي ، وليرض بقضائي ، أكتبه في الصدّيقين عندي إذا عمل بما يرضيني وأطاع أمري » . ( أمالي المفيد : المجلس 11 ، الحديث 2 ) ورواه أيضا أبو جعفر الطوسي مع مغايرة . ( أمالي الطوسي : المجلس 9 ، الحديث 13 ) تقدّم تمامه مسندا في باب شدّة ابتلاء المؤمن ( 6 ) من أبواب الإيمان والإسلام ، وسيأتي في الباب التالي ما يرتبط بهذا الباب « 2 » .

--> - البلاغة برقم 15 ، وسبط ابن الجوزي في ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تذكرة الخواص في عنوان « فصل : ومن كلامه عليه السّلام في المواعظ والدقائق » ، وابن حمدون في تذكرته : 1 : 74 / 113 . ورواه البيهقي في شعب الإيمان : 4 : 125 - 126 ح 4528 و 4529 من طريق ابن مسعود ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . وأورده الحرّاني في مواعظ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من تحف العقول : ص 41 مع تقديم وتأخير في الفقرات . وانظر الحديث 6 من باب التفويض من كتاب الإيمان والكفر من الكافي : 2 : 65 . ( 28 * ) - تقدّم تخريجه في باب « شدة ابتلاء المؤمن » من أبواب الإيمان والإسلام . ( 1 ) من قوله : « وأزوي » إلى هنا موجود في نسختان من النسخ الخطيّة ، وهذا موافق للكافي والتوحيد والتمحيص . ( 2 ) لاحظ الحديث 2 من الباب التالي .