محمد جواد المحمودي

453

ترتيب الأمالي

طاهيه يقدّم إلى شبعان فلا ينتفع به ، وامرأة حسناء تزفّ إلى عنّين فلا ينتفع بها ، ومعروف تصطنعه إلى من لا يشكره » . ( أمالي الطوسي : المجلس 11 ، الحديث 1 ) ( 3215 ) 14 - أخبرنا الشيخ أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه الغضائري ، عن أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبري قال : حدّثنا محمّد بن همّام قال : حدّثنا عليّ بن الحسين الهمداني قال : حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن خالد البرقي ، عن أبي قتادة القمّي : عن داوود بن سرحان قال : كنّا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام إذ دخل عليه سدير الصيرفي فسلّم وجلس ، فقال له : « يا سدير ، ما كثر مال رجل قطّ إلّا عظمت الحجّة للّه تعالى عليه ، فإن قدرتم أن تدفعوها عن أنفسكم فافعلوا » . فقال له : يا ابن رسول اللّه ، بما ذا ؟ قال : « بقضاء حوائج إخوانكم من أموالكم » . ثمّ قال : « تلقّوا النعم يا سدير بحسن مجاورتها ، واشكروا من أنعم عليكم ، وانعموا على من شكركم ، فإنّكم إذا كنتم كذلك استوجبتم من اللّه تعالى الزيادة ، ومن إخوانكم المناصحة » . ثمّ تلا : لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ « 1 » . ( أمالي الطوسي : المجلس 11 ، الحديث 47 ) ( 3216 ) 15 - وبالسند المتقدّم عن أبي قتادة القمّي ، عن صفوان الجمّال قال : دخل المعلّى بن خنيس على أبي عبد اللّه عليه السّلام يودّعه وقد أراد سفرا ، فلمّا ودّعه قال : « يا معلّى ، أعزز باللّه يعززك » . قال : بما ذا يا ابن رسول اللّه ؟ قال : « يا معلّى ، خف اللّه تعالى يخف منك كلّ شيء ، يا معلّى تحبّب إلى إخوانك

--> ( 1 ) سورة إبراهيم : 14 : 7 .