محمد جواد المحمودي

437

ترتيب الأمالي

حدّثني جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السّلام قال : « في حكمة آل داوود : يا ابن آدم ، كيف تتكلّم بالهدى وأنت لا تفيق عن الردى ! يا ابن آدم ، أصبح قلبك قاسيا وأنت لعظمة اللّه ناسيا ، فلو كنت باللّه عالما ، وبعظمته عارفا ، لم تزل منه خائفا ، ولوعده راجيا ، ويحك كيف لا تذكر لحدك ، وانفرادك فيه وحدك » . ( أمالي الطوسي : المجلس 7 ، الحديث 49 ) ( 3179 ) 14 - وبإسناده عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « إنّ المؤمن لا يصبح إلّا خائفا وإن كان محسنا ، ولا يمسي إلّا خائفا وإن كان محسنا ، لأنّه بين أمرين : بين وقت مضى لا يدري ما اللّه صانع به ، وبين أجل قد اقترب لا يدري ما يصيبه من الهلكات » الحديث . ( أمالي الطوسي : المجلس 8 ، الحديث 7 ) تقدّم تمامه مسندا في باب علامات المؤمن وصفاته من أبواب الإسلام والإيمان . ( 3180 ) « 15 * » - أخبرنا أبو الحسين عليّ بن محمّد بن عبد اللّه بن بشران المعدّل قال : أخبرنا أبو عليّ الحسين بن صفوان البرذعي قال : حدّثنا عبد اللّه بن محمّد قال : حدّثنا أبو خيثمة قال : حدّثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال : حدّثنا أبي ، عن صالح بن كيسان قال : حدّثنا نافع ، أنّ عبد اللّه بن عمر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « بينما ثلاثة رهط يتماشون أخذهم المطر ، فأووا إلى غار في جبل ، فبينا هم فيه انحطّت صخرة فأطبقت عليهم ، فقال بعضهم لبعض : انظروا أفضل أعمال عملتموها فسلوه بها لعلّه يفرّج عنكم . قال أحدهم : اللهمّ إنّه كان لي والدان كبيران ، وكانت لي امرأة وأولاد صغار ، فكنت أرعى عليهم ، فإذا أرحت عليهم « 1 » غنمي بدأت بوالديّ فسقيتهما ، فلم آت

--> ( 15 * ) - تقدّم تخريجه في كتاب النبوّة : ج 2 ص 171 باب قصّة أصحاب الرقيم ( 24 ) ح 1 . ( 1 ) أراح إبله : ردّها إلى المراح . وأرحت على الرّجل حقّه ، إذا رددته عليه . قاله الجوهري