محمد جواد المحمودي

409

ترتيب الأمالي

قال : « خرجت مع أبي حتّى انتهينا إلى القبر والمنبر ، فإذا أناس من أصحابه ، فوقف عليهم فسلّم وقال : واللّه إنّي لأحبّكم وأحبّ ريحكم وأرواحكم ، فأعينونا على ذلك بورع واجتهاد ، فإنّكم لن تنالوا ولايتنا إلّا بالورع والاجتهاد ، من ائتمّ بإمام فليعمل بعمله » . ( أمالي الطوسي : المجلس 43 ، الحديث 6 ) تقدّم تمامه مسندا في باب الصفح عن الشيعة ( 9 ) من أبواب الاسلام والإيمان . ( 3130 ) « 8 * » - أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمّد بن الحسن قال : حدّثني أبي ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن حديد بن حكيم الأزدي قال : سمعت أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام يقول : « اتّقوا اللّه وصونوا دينكم بالورع « 1 » ، وقوّوه بالتقيّة والاستغناء باللّه عزّ وجلّ عن طلب الحوائج إلى صاحب سلطان الدنيا ، واعلموا أنّه من خضع « 2 » لصاحب سلطان الدنيا أو من يخالفه في دينه طلبا لما في يديه من دنياه أخمله اللّه ومقّته عليه ووكّله إليه ، فإن هو غلب على شيء من دنياه فصار إلى منه شيء نزع اللّه البركة منه ، ولم يؤجره على شيء ينفقه منه في حجّ ولا عتق ولا برّ » . ( أمالي المفيد : المجلس 12 ، الحديث 2 )

--> ( 8 * ) - ورواه الصدوق في عقاب الأعمال : ص 246 باب 68 عن محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب . ورواه الكليني في الكافي : 2 : 76 كتاب الإيمان والكفر ، باب الورع : ح 2 عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، مقتصرا على قوله عليه السّلام : « اتّقوا اللّه وصونوا دينكم بالورع » . ( 1 ) قال العلّامة المجلسي في البحار : 70 : 297 ذيل ح 2 : يدلّ على أنّ بترك الورع عن المحرّمات يصير الإيمان بمعرض الضياع والزوال ، فإنّ فعل الطاعات وترك المعاصي حصون للإيمان من أن يذهب به الشيطان . ( 2 ) في ثواب الأعمال : « أيّما مؤمن خضع » .