محمد جواد المحمودي

371

ترتيب الأمالي

( 3063 ) « 3 * » - حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق رضى اللّه عنه قال : حدّثنا أحمد بن محمّد الهمداني قال : حدّثنا الحسن بن قاسم قراءة ، قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن المعلّى قال : حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن خالد قال : حدّثنا عبد اللّه بن بكر المرادي ، عن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ بن الحسين عليهم السّلام : عن أمير المؤمنين عليه السّلام ( في حديث ) قال : « من اعتدل يوماه فهو مغبون ، ومن كانت الدنيا همّته اشتدّت حسرته عند فراقها ، ومن كان غده شرّ يوميه فمحروم ، ومن لم يبال بما زرى من آخرته « 1 » إذا سلمت له دنياه فهو هالك ، ومن لم يتعاهد النقص من نفسه غلب عليه الهوى ، ومن كان في نقص فالموت خير له » . وفيه : فقال له زيد بن صوحان العبدي : يا أمير المؤمنين ، أيّ سلطان أغلب وأقوى ؟ قال : « الهوى » . ( أمالي الصدوق : المجلس 62 ، الحديث 4 ) أبو جعفر الطوسي ، عن الحسين بن عبيد اللّه الغضائري ، عن الصدوق مثله بتفاوت ذكرته في الهامش . ( أمالي الطوسي : المجلس 15 ، الحديث 31 ) يأتي تمامه في مواعظ أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب الروضة .

--> - باب النوادر : رقم 856 . وأورده الحرّاني في مواعظ الإمام الصادق من تحف العقول : ص 361 مع تقديم وتأخير وبنقص قوله : « وإذا رضي » ، والسبزواري في جامع الأخبار : ص 518 ح 1469 / 80 فصل 141 . ( 3 * ) - يأتي تخريجه في كتاب الروضة . ( 1 ) في أمالي الطوسي : « ومن كان في الدنيا همّته كثرت حسرته عند فراقها ، ومن كان غده شرّا من يومه فمحروم ، ومن لم ينل ما يرى من آخرته . . . » . زرى بالشيء : تهاون به وقصّر . وفي نسخة : « رزأ » ، وفي أخرى : « رزئ » ، رزأ ماله : أصاب منه شيئا فنقصه . ورزئ ولده وبولده : أصيب به .