محمد جواد المحمودي

313

ترتيب الأمالي

النهريري « 1 » ، عن أبي عبد اللّه الصادق ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من عرف اللّه وعظّمه منع فاه من الكلام ، وبطنه من الطعام ، وعنّى نفسه بالصيام والقيام » . قالوا : بآبائنا وامّهاتنا يا رسول اللّه ، هؤلاء أولياء اللّه ؟ قال : « إنّ أولياء للّه سكتوا فكان سكوتهم فكرا ، وتكلّموا فكان كلامهم ذكرا ، ونظروا فكان نظرهم عبرة ، ونطقوا فكان نطقهم حكمة ، ومشوا فكان مشيهم بين النّاس بركة ، لولا الآجال الّتي قد كتبت « 2 » عليهم لم تستقرّ أرواحهم في أجسادهم خوفا من العذاب وشوقا إلى الثواب » . ( أمالي الصدوق : المجلس 50 ، الحديث 7 ) حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه رحمه اللّه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن عليّ الكوفي ، مثله ، إلّا أنّ فيه : « فكان سكوتهم ذكرا » . وليس فيه : « وتكلّموا فكان كلامهم ذكرا » . ( أمالي الصدوق : المجلس 82 ، الحديث 6 )

--> ( 1 ) كذا في الأمالي والكافي ، وقال النجاشي : عيسى بن أعين الجريري الأسدي ، مولى ، كوفي ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . . . وقال الشيخ في الفهرست ( 552 ) : عيسى بن أعين له كتاب أخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضّل . . . وعدّه في رجاله من أصحاب الصادق عليه السّلام ( 571 ) قائلا : عيسى بن أعين الجريري الأسدي مولاهم الكوفي . وفي رجال ابن داوود في القسم الأوّل برقم 1164 : عيسى بن أعين الجريري - بضمّ الجيم والراءين المهملتين - : منسوب إلى جرير بن عباد - بالضمّ والتخفيف - بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة الأسدي مولى كوفي ثقة ، وروى عن عبيد بن أعين صاحب السبوب وهي الثياب البيض من القزّ . وقال العلّامة المجلسي في البحار : 69 : 289 بعد نقل كلام النجاشي : في أكثر نسخ المجالس « النهر تيري » بالتاء ، كما في بعض نسخ الكافي ، وفي بعضها « النهر بيري » بالباء الموحّدة ، وفي بعضها « النهري » . . . . ( 2 ) في المجلس 82 : « لولا الآجال الّتي كتبت » .