محمد جواد المحمودي
271
ترتيب الأمالي
فقال : « صفر الوجوه من السهر ، عمش العيون من البكاء ، حدب الظهور من القيام ، خمص البطون من الصيام ، ذبل الشفاه من الدعاء ، عليهم غبرة الخاشعين » « 1 » . ( أمالي الطوسي : المجلس 8 ، الحديث 29 ) ( 2935 ) « 6 * » - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن مهدي قال : حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد قال : حدّثنا جعفر بن عنبسة بن
--> - أقول : كذا في جامع الأخبار ، والظاهر أنّه رواه من طريق الشيخ الطوسي لأنّ ابن الحاشر من مشايخه كما في غير واحد من أحاديث الأمالي . وورد الحديث عن سويد بن غفلة ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام مع تفاوت ، رواه علي بن مهدي المامطيري في نزهة الأبصار : ص 315 - 316 ، ح 185 ، والسبزواري في جامع الأخبار : ص 100 ح 161 . ورواه المفيد في الإرشاد : ص 237 الفصل 10 ممّا اختار من كلام أمير المؤمنين عليه السّلام ، والصدوق في صفات الشيعة : ص 89 ح 20 . وقريبا منه رواه ابن عساكر في ترجمة عليّ عليه السّلام من تاريخ دمشق : 3 : 297 ح 1276 في قصّة أخرى عن المدائني ، وأورده السيّد المرتضى في أماليه : 1 : 18 ، وابن الأثير في الكامل : 3 : 402 في آخر عنوان « ذكر بعض سيرته » . ونحوه في الخطبة 121 من نهج البلاغة ، يذكر الإمام عليه السّلام فيها القوم الّذين دعوا إلى الإسلام فقبلوه ، ويذكر هذه الصفات في جملة أوصافهم . ( 1 ) الحدب - بالضمّ - جمع الأحدب ، والحدب - محرّكة - : خروج الظهر ودخول الصدر والبطن . قوله : « عليهم غبرة الخاشعين » - بالمعجمة - : أي ذلّهم وشعثهم واغبرارهم ، وفي بعض النسخ : « عبرة » - بالعين المهملة - : أي بكاؤهم . ( 6 * ) - ورواه محمّد بن سليمان الكوفي في المناقب : 2 : 286 ح 753 ، وأبو نعيم في الحلية 3 : 184 . وقريبا منه رواه الكليني في الكافي : 2 : 43 كتاب الإيمان والكفر : باب الطاعة والتقوى ح 1 -