محمد جواد المحمودي

260

ترتيب الأمالي

حدّثنا أبو الحسن محمّد بن أحمد المنصوري قال : حدّثني عمّ أبي أبو موسى عيسى بن أحمد بن عيسى بن المنصور قال : حدّثني الإمام عليّ بن محمّد عليهما السّلام قال : حدّثني أبي محمّد بن عليّ قال : حدّثني أبي عليّ بن موسى قال : حدّثني أبي موسى بن جعفر عليهم السّلام قال : قال الصادق عليه السّلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « يا عليّ ، إنّ اللّه عزّ وجلّ قد غفر لك ولشيعتك ، ومحبّي شيعتك ، [ ومحبّي محبّي شيعتك ] « 1 » ، فأبشر فإنّك الأنزع البطين ، منزوع من الشرك ، بطين من العلم » . ( أمالي الطوسي : المجلس 11 ، الحديث 17 ) ( 2920 ) 11 - أخبرنا أبو محمّد الحسن بن محمّد الفحّام قال : حدّثنا محمّد بن أحمد الهاشمي المنصوري ، عن سهل بن يعقوب بن إسحاق ، عن الحسن بن عبد اللّه بن مطهّر ، عن محمّد بن سليمان الديلمي ، عن أبيه قال « 2 » :

--> - من الفصل 19 من مناقبه : ص 209 بسنده عن الطائي ، عن الرضا عليه السّلام ، والطبري في الجزء السادس من بشارة المصطفى : ص 184 ط 2 . ورواه الحمّويي في فرائد السمطين : ج 1 ص 308 ح 247 ، والخفاجي في الفصل الثالث من الدرّة الفاخرة المعروفة بتفسير آية المودّة : ص 177 ط 1 . وانظر سائر تخريجاته في كتاب الإمامة في الباب الثاني من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام : ج 4 ص 23 - 24 ح 4 . ( 1 ) ما بين المعقوفين موجود في رواية البحار عن الأمالي . قال العلّامة المجلسي قدّس سرّه في البحار : كأنّ المراد بالشيعة هنا الكمّل من المؤمنين كسلمان وأبي ذرّ والمقداد رضي اللّه عنهم ، وبمحبّهم من لم يبلغ درجتهم مع علمهم وورعهم ، وبمحبّي محبّهم الفسّاق من الشيعة ، ويحتمل شمولها للمستضعفين من المخالفين ، فإنّ حبّهم للمؤمنين ولمحبّيهم علامة استضعافهم . ( بحار الأنوار : 68 : 102 ) ( 2 ) هذا الإسناد موافق لما في البحار : 28 : 117 عن أمالي الطوسي ، وفي الأصل هنا : -