محمد جواد المحمودي

251

ترتيب الأمالي

ومن عليها . وأبشّرك يا حار [ ليعرفني ، والّذي فلق الحبّة وبرأ النسمة ، وليّي وعدوّي في مواطن شتّى ] « 1 » لتعرفني عند الممات ، وعند الصراط ، وعند الحوض « 2 » ، وعند المقاسمة » . قال الحارث : وما المقاسمة [ يا مولاي ] « 3 » ؟ قال : « مقاسمة النّار ، أقاسمها قسمة صحيحة ، أقول : هذا وليّي فاتركيه ، وهذا عدوّي فخذيه » « 4 » . ثمّ أخذ أمير المؤمنين عليه السّلام بيد الحارث فقال : « يا حارث « 5 » أخذت بيدك كما أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بيدي فقال لي - وقد شكوت « 6 » إليه حسد قريش والمنافقين لي - : إنّه إذا كان يوم القيامة أخذت بحبل اللّه وبحجزته - يعني عصمته من ذي العرش تعالى « 7 » - وأخذت أنت يا عليّ بحجزتي ، وأخذ [ ت ] ذرّيتك بحجزتك ، وأخذ شيعتكم بحجزتكم ، فماذا يصنع اللّه بنبيّه ؟ وما يصنع نبيّه بوصيّه ؟ خذها إليك يا حارث قصيرة من طويلة ، نعم أنت « 8 » مع من أحببت ولك ما اكتسبت » « 9 »

--> ( 1 ) ما بين المعقوفين موجود في أمالي الطوسي ، وفيه : « ليعرفني » بدل « لتعرفني » . ( 2 ) عبارة « وعند الحوض » غير موجودة في أمالي الطوسي . ( 3 ) ما بين المعقوفين من أمالي الطوسي . ( 4 ) في أمالي الطوسي : « قال : قلت : وما المقاسمة يا مولاي ؟ قال : مقاسمة النّار ، أقاسمها قسمة صحاحا ، أقول : هذا وليّي ، وهذا عدوّي . ثمّ أخذ . . . » . ( 5 ) في أمالي الطوسي : « يا حار . . . » . ( 6 ) في أمالي الطوسي : « واشتكيت . . . » . ( 7 ) في أمالي الطوسي : « إنّه إذا كان يوم القيامة أخذت بحبل - أو بحجزة ، يعني عصمة - من ذي العرش تعالى . . . » . ( 8 ) في أمالي الطوسي : « يا حار ، قصيرة من طويلة ، أنت » . ( 9 ) في أمالي الطوسي : « ما احتسبت - أو قال : ما اكتسبت » .