محمد جواد المحمودي

245

ترتيب الأمالي

وزاد عبد الرزّاق : « وشيعتنا ورقها ، الشجرة أصلها في جنّة عدن ، والفرع والورق والثمر في الجنّة » . ( أمالي الطوسي : المجلس 28 ، الحديث 10 ) أقول : ورد بهذا المعنى روايات أخرى أوردناها في فضائل أصحاب الكساء عليهم السّلام من كتاب الإمامة ، إلّا أنّ فيها : « ومحبّوهم من امّتي ورقها » « 1 » ، وأيضا روايات أخرى ورد فيها : « يا عليّ ، خلق اللّه النّاس من أشجار شتّى وخلقني وأنت من شجرة واحدة ، أنا أصلها ، وأنت فرعها ، وطوبى لعبد تمسّك بأصلها وأكل من فرعها » ، أو نحو ذلك « 2 » . ( 2905 ) « 36 * » - أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمّد بن جعفر الحفّار قال : أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن علي الدعبليّ قال : حدّثني أبي أخو دعبل بن علي الخزاعي قال : حدّثنا سيّدي أبو الحسن عليّ بن موسى الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إذا كان يوم القيامة ، وفرغ اللّه من حساب الخلائق ، دفع الخالق عزّ وجلّ مفاتيح الجنّة والنّار إليّ فأدفعها إليك ، فيقول لك : احكم » . قال علي عليه السّلام : « واللّه إنّ للجنّة أحدا وسبعين بابا ، يدخل من سبعين منها شيعتي وأهل بيتي ، ومن باب واحد سائر النّاس » . ( أمالي الطوسي : المجلس 13 ، الحديث 35 ) ( 2906 ) « 37 * » - وعن الرضا عليّ بن موسى ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام ، عن أبيه أبي جعفر عليه السّلام أنّه قال لخيثمة : « أبلغ شيعتنا أنّا لا نغني من اللّه شيئا ، وأبلغ شيعتنا

--> ( 1 ) لاحظ ج 3 ص 130 - 131 ح 9 . ( 2 ) انظر : ج 3 ص 134 ح 13 وج 4 ص 11 - 12 ح 8 . ( 36 * ) - تقدّم تخريجه في ج 4 ص 372 - 373 ح 11 من باب أنّ عليّا عليه السّلام قسيم الجنّة والنار . ( 37 * ) - وروى الكليني في الكافي : 2 : 300 كتاب الإيمان والكفر : باب « من وصف عدلا . . . » : -