محمد جواد المحمودي

215

ترتيب الأمالي

أحبّ إليه من الغنى ، حسبه من الدنيا قوت ، والعاشرة وما العاشرة : لا يلقى أحدا إلّا قال : هو خير منّي . إنّما النّاس رجلان : رجل خير منه وأتقى ، وآخر شرّ منه وأدنى ، فإذا لقي الّذي هو خير منه ، تواضع له ليلحق به ، وإذا لقي الّذي هو شرّ منه وأدنى قال : لعلّ شرّ هذا ظاهر ، وخيره باطن ، فإذا فعل ذلك علا وساد أهل زمانه » . ( أمالي الطوسي : المجلس 6 ، الحديث 5 ) ( 2864 ) 23 - وعن أحمد بن محمّد بن سعيد قال : حدّثني محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم أبو عليّ قال : حدّثني عمّ أبي الحسين بن موسى ، عن أبيه موسى ، عن أبيه جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن عليّ ، عن أبيه عليّ بن الحسين عليهم السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « إنّ المؤمن لا يصبح إلّا خائفا وإن كان محسنا ، ولا يمسي إلّا خائفا وإن كان محسنا ، لأنّه بين أمرين : بين وقت مضى لا يدري ما اللّه صانع به ، وبين أجل قد اقترب لا يدري ما يصيبه من الهلكات . ألا وقولوا خيرا تعرفوا به ، واعملوا به تكونوا من أهله ، صلوا أرحامكم وإن قطعوكم ، وعودوا بالفضل على من حرمكم ، وأدّوا الأمانة إلى من ائتمنكم ، وأوفوا بعهد من عاهدتم ، وإذا حكمتم فاعدلوا » . ( أمالي الطوسي : المجلس 8 ، الحديث 7 ) ( 2865 ) « 24 * » - أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد العلوي الحسني رحمه اللّه سنة سبع وثلاث مئة قال : حدّثنا عليّ بن الحسين بن عليّ

--> - إليه من العزّ والكبر ، أو يحبّ الذلّ ، إذا علم أنّ العزّ يصير سببا لفساده وبغيه ، أو إذا أذلّه اللّه يرضى بذلك ويكون أحبّ إليه ، لقلّة مفاسده ، لئلّا ينافي ما ورد من أنّه تعالى لا يرضى بذلّ المؤمن .