محمد جواد المحمودي

185

ترتيب الأمالي

أبتليه لما هو خير له وأزوي عنه ما يشتهيه لما هو خير له ، وأعطيه لما هو خير له « 1 » ، وأنا أعلم بما يصلح عبدي ، فليصبر على بلائي ، وليشكر نعمائي ، وليرض بقضائي ، أكتبه في الصدّيقين عندي إذا عمل بما يرضيني وأطاع أمري » . ( أمالي المفيد : المجلس 11 ، الحديث 2 ) أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطيّة ، عن داوود بن فرقد : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « فيما أوحى اللّه عزّ وجلّ إلى موسى بن عمران : يا موسى ، ما خلقت خلقا أحبّ إليّ من عبدي المؤمن ، وإنّي إنّما ابتليته لما هو خير له ، وأعافيه لما هو خير له ، وأنا أعلم بما يصلح عبدي عليه ، فليصبر على بلائي ، وليشكر نعمائي ، وليرض بقضائي ، أكتبه في الصدّيقين عندي إذا عمل برضائي وأطاع أمري » . ( أمالي الطوسي : المجلس 9 ، الحديث 13 )

--> ( 1 ) من قوله : « وأزوي » إلى هنا موجود في نسختين من النسخ الخطيّة ، وهذا موافق للكافي والتوحيد والتمحيص .