محمد جواد المحمودي
123
ترتيب الأمالي
باب 3 غسل اليد قبل الطعام وبعده وبعض آدابه ( 2760 ) « 1 * » - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا أبو القاسم جعفر بن محمّد العلوي الموسوي في منزله بمكّة سنة ثماني عشرة وثلاث مئة ، قال : أخبرنا أحمد بن زياد قال : حدّثنا عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك قال : حدّثنا محمّد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من سرّه أن يكثر خير بيته فليتوضّأ عند حضور طعامه ، ومن توضّأ قبل الطعام وبعده عاش في سعة من رزقه ، وعوفي من البلاء في جسده » . وزاد الموسوي في حديثه : قال هشام بن سالم : قال لي الصادق عليه السّلام : « يا هشام بن سالم ، الوضوء هاهنا غسل اليد قبل الطعام وبعده » . ( أمالي الطوسي : المجلس 25 ، الحديث 15 ) ( 2761 ) 2 - أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمّد بن جعفر الحفّار قال : أخبرنا أبو القاسم
--> - يتوهّم أنّ المراد به الثاني . ومباكرة الغداء : المبادرة به وإيقاعه أوّل النهار . والرداء : ما يلبس فوق الثياب . وقال في النهاية : في حديث عليّ عليه السّلام : « من أراد البقاء ولا بقاء ، فليخفّف الرداء » . قيل : وما خفّة الرداء ؟ قال : « قلّة الدين » . سمّي رداء لقولهم : « دينك في ذمّتي وعنقي ولازم في رقبتي » ، وهو موضع الرداء ، وهو الثوب أو البرد الّذي يضعه الإنسان على عاتقيه بين كتفيه وفوق ثيابه . ( 1 * ) - وروى نحوه البرقي في الباب 30 من كتاب الماكل من المحاسن : 2 : 200 ح 1588 / 224 ، والكليني في كتاب الأطعمة من الكافي : 6 : 290 باب الوضوء قبل الطعام وبعده ح 1 ، والصدوق في الفقيه : 3 : 226 ح 33 ، والطوسي في التهذيب : 9 : 97 ح 423 .