محمد جواد المحمودي

442

ترتيب الأمالي

باب 2 أحوال أصحابه وأهل زمانه عليه السّلام ( 2589 ) « 1 * » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا عليّ بن أحمد بن موسى الدقّاق رضى اللّه عنه ، وعليّ بن عبد اللّه الورّاق ، جميعا قالا : حدّثنا محمّد بن هارون الصوفي قال : حدّثنا أبو تراب عبيد اللّه بن موسى الروياني : عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني قال : دخلت على سيّدي عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام ، فلمّا بصر بي قال لي : « مرحبا بك يا أبا القاسم ، أنت وليّنا حقّا » . قال : فقلت له : يا ابن رسول اللّه ، إنّي أريد أن أعرض عليك ديني ، فإن كان مرضيّا ثبتّ عليه حتّى ألقى اللّه عزّ وجلّ . فقال : « هات يا أبا القاسم » . فقلت : إنّي أقول : إنّ اللّه تعالى واحد ليس كمثله شيء ، ( إلى أن قال : ) إنّ الإمام والخليفة ووليّ الأمر بعده أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، ثمّ الحسن ، ثمّ الحسين ، ثمّ عليّ بن الحسين ، ثمّ محمّد بن عليّ ، ثمّ جعفر بن محمّد ، ثمّ موسى بن جعفر ، ثمّ عليّ بن موسى ، ثمّ محمّد بن عليّ ، ثمّ أنت يا مولاي . فقال عليّ عليه السّلام : « ومن بعدي الحسن ابني ، فكيف للنّاس بالخلف من بعده » ؟ قال : فقلت : وكيف ذاك ، يا مولاي ؟ قال : « لأنّه لا يرى شخصه ، ولا يحلّ ذكره باسمه حتّى يخرج فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا » « 1 » .

--> ( 1 * ) - ورواه أيضا في كمال الدين : ص 379 باب 37 ح 1 ، والتوحيد : ص 81 باب 2 ح 37 ، وصفات الشيعة : ص 127 ح 68 ، ورواه أيضا في كتاب النصوص كما عنه كتاب الانصاف : ص 221 باب العين ح 212 . ورواه الخزّاز في كفاية الأثر : ص 282 ، والطبرسي في إعلام الورى : ص 409 ، والفتّال في روضة الواعظين : ص 39 . ( 1 ) سيأتي تخريج هذه الفقرة في ترجمة الإمام المهدي عليه السّلام .