محمد جواد المحمودي
423
ترتيب الأمالي
( 2578 ) « 3 * » - أخبرنا أبو الفتح الحفّار قال : حدّثنا إسماعيل بن علي الدعبلي قال : حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن كثير قال : دخلنا على أبي نؤاس الحسن بن هانئ « 1 » نعوده
--> ( 3 * ) - والقصّة مع الرواية ، ذكرها الخطيب البغدادي في ترجمة محمّد بن إبراهيم بن كثير البابشامي من تاريخ بغداد : ج 1 ص 396 برقم 366 . وذكرها أيضا الصفدي في ترجمة أبي نؤاس من كتاب الوافي بالوفيات : ج 12 ص 285 قال : حدّث محمّد بن كثير الصيرفي قال : دخلنا على أبي نؤاس الحسن بن هانئ في مرضه الّذي مات فيه ، فقال له صالح بن علي الهاشمي : يا أبا عليّ ، أنت اليوم في أوّل يوم من أيّام الآخرة ، وآخر يوم من أيّام الدنيا ، وبينك وبين اللّه هنات ، فتب إلى اللّه من عملك . قال : فقال : إيّاي تخوّف باللّه ؟ ثمّ قال : أسندوني ، حدّثني حمّاد بن سلمة ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ لكلّ نبيّ شفاعة ، وإنّي اختبأت شفاعتي لأهل الكبائر من امّتي » . أفترى لا أكون منهم ؟ ! ولحديث أنس مصادر كثيرة ذكرت بعضها في باب الشفاعة من كتاب المعاد : ج 1 ص 500 . ( 1 ) قال الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام - وفيات سنة 198 - : هو شاعر العصر أبو علي الحسن بن هانئ ، وقيل : الحسن بن وهب الحكميّ ، مولده بالأهواز ، ونشأ بالبصرة . . . قال شيخه أبو عبيدة : أبو نؤاس للمحدّثين مثل امرئ القيس للمتقدّمين . . . ، ولقّب أبو نؤاس بهذا لذؤابتين كانتا تنوس على عاتقيه ، أي تضطرب . وعدّه ابن شهرآشوب في المعالم من شعراء أهل البيت المقتصدين من أصحاب الأئمّة عليهم السّلام . وقال السيّد محسن الأمين في ترجمته من أعيان الشيعة : 5 : 334 : ذكره المرزباني في النبذة المختارة من كتاب تلخيص أخبار شعراء الشيعة الّتي ذكر فيها ثمانية وعشرين شاعرا وذكر أبا نؤاس الخامس والعشرين منهم ، فقال : أبو نؤاس الحسن بن هانئ ، أمّا في فضله وشعره فمشهور ، وأمّا في مذهبه فكان شيعيا إماميا حسن العقيدة ، وهو القائل في عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام وقد عوتب في ترك مدحه : قيل لي أنت أوحد النّاس طرا * في روي تأتي به وبديه فلما ذا تركت مدح ابن موسى * والخصال الّتي تجمعن فيه -